بروكسل أكثر المناطق تضررا بكورنا وإيطاليا تسجل اليوم 21.994 حالة جديدة و221 وفاة و بإسبانيا حالة طوارئ وحظر التجول الليلي
فيروس كورونا المستجد يواصل تمدده في عدة بؤر حول العالم في إطار الموجة الثانية من الانتشار، مما دفع إيران وحكومات أوروبية لتشديد إجراءات الإغلاق على الرغم من الغضب الشعبي، وسط مخاوف من موجات أشد قسوة.
وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة ما لا يقل عن مليون و155 ألف شخص في العالم منذ نهاية ديسمبرالماضي، كما تجاوز عدد المصابين المسجلين عالميا 43 مليونا، تعافى منهم أكثر من 29 مليونا حتى اليوم.
إيطاليا وتصاعد الاحتجاجات ضد التجول الليلي
ويتصاعد الغضب في إيطاليا عقب فرض تدابير جديدة صارمة، كما شكك العديد من العلماء بفعالية الإجراءات بعدما قرر رئيس الوزراء جوزيبي كونتي إقفال المطاعم والحانات من الساعة السادسة مساء وإغلاق المسارح ودور السينما والنوادي الرياضية لمدة شهر، قائلا “ستمكننا (الإجراءات) من أن نكون أكثر ارتياحا بحلول عيد الميلاد”.
وسجلت إيطاليا -وهي أول دولة أوروبية يضربها الوباء بشدة- اكثر من 21.994 ألف إصابة جديدة بالفيروس و221 وفاة.
ودخلت ضوابط جديدة حيز التنفيذ في القسم الأكبر من حدود سلوفينيا مع إيطاليا والنمسا والمجر وكرواتيا.
وأعلنت إسبانيا حالة طوارئ وطنية جديدة وحظر التجول الليلي، في حين سجلت فرنسا عددا قياسيا من الإصابات اليومية مع أكثر من 50 ألف حالة، ومددت حظر التجول الليلي الذي يطال مناطق يسكنها قرابة 46 مليون شخص.
وأعلن مسؤولون في قطاع الصحة الفرنسي فقدان السيطرة على جائحة كورونا، وذلك بالتزامن مع تسجيل فرنسا 52 ألف إصابة جديدة أمس الأحد.
وطرح رئيس الهيئة الاستشارية الحكومية لمكافحة الفيروسات جان فرانسوا دلفريسي فكرة اللجوء إلى إعادة فرض الإغلاق المحلي التام، أو تمديد حظر التجول الجزئي الذي يبدأ من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا، وتم فرضه في نصف المقاطعات الإدارية الفرنسية.
وفي ألمانيا، أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل تأجيل مؤتمر كان من المقرر عقده في أوائل ديسمبرالمقبل لانتخاب رئيس جديد، وذلك بسبب زيادة عدد الإصابات.
وفي بلجيكا، يتضاعف عدد المرضى الذين يخضعون للعلاج في وحدات الرعاية المركزة كل 8 أيام، حيث بلغ عدد الحالات 757 حالة أمس الأحد، في حين يخضع أكثر من 4800 شخص للعلاج في المستشفيات.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة البلجيكي إيف فان لايتيم في مؤتمر صحفي إن أسرّة وحدات الرعاية المركزة في بلجيكا -وعددها ألفا سرير- قد تصبح غير متوفرة في غضون أسبوعين إذا ما استمرت المعدلات بالارتفاع.
وأمرت منطقة بروكسل -وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا بالفيروس في أوروبا- أول أمس السبت بإغلاق جميع المنشآت الثقافية والرياضية، وقالت إن حظر تجول لفترة أطول سيفرض على السكان بدءا من اليوم.
وذكر الاتحاد الأوروبي -الذي يتخذ من بروكسل مقرا له- أنه قلص اجتماعات الخبراء وكبار المسؤولين، وقرر عقد المزيد من المؤتمرات عبر الفيديو.
وفي أستراليا، تلقى مواطنو ملبورن البالغ عددهم 5 ملايين شخص أنباء رفع تدابير الإغلاق هذا الأسبوع بعد طول انتظار، وقال دانيال أندروز رئيس حكومة ولاية فكتوريا “كانت سنة صعبة للغاية، ضحى أهالي فكتوريا كثيرا، وأنا فخور بكل شخص منهم”.





