شهدت أوروبا ارتفاعا قياسيا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال الساعات الأخيرة، بينما أبدت كندا رغبتها في زيادة المهاجرين الجدد خلال السنوات المقبلة لتعويض تداعيات الفيروس، وأعادت بريطانيا فرض قيود على تصدير اللقاحات.
وفي فرنسا التي تشهد موجة ثانية من تفشي الفيروس أعيد فرض إغلاق تام في أنحاء البلاد. ومن المقرر أن تبقى دور الحضانة والمدارس والمعاهد والمدارس الثانوية مفتوحة بتدابير صحية معززة.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس توقع أن تتجاوز القدرة الاستيعابية للمستشفيات خلال الشهر المقبل ما كانت عليه في أبريل الماضي.
وقد وصل إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في فرنسا إلى أكثر من مليون إصابة، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبيرغ للأنباء، بينما وصل عدد الوفيات إلى 36 ألفا.
وفي إسبانيا، ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من مليون، بينما وصل عدد الوفيات إلى 35 ألفا.
أما بريطانيا فقد وصل عدد الإصابات إلى أكثر من 986 ألف إصابة، بينما وصل عدد الوفيات إلى 46 ألفا.
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه بالإمكان تفادي فرض إغلاق عام لاحتواء الإصابات المتزايدة بفيروس كورونا.
وسجلت بريطانيا الأسبوع الماضي إصابات بمعدل بلغ أكثر من 20 ألفا، وأكثر من 200 وفاة يوميا.
مستجدات كورونا بايطاليا
أعلنت وزارة الصحة الإيطالية أن، “هناك 31804 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد”.
ووفق بيانات وزارة الصحة المتاحة على موقع الدفاع المدني أيضا، فقد “تم تسجيل 199 حالة وفاة في الـ24 ساعة الماضية”.
وقال التقرير الصحي الخاص بالوقوف عند وضع حالة الطوارئ، أن “عدد تحاليل الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا التي تم إجراؤها منذ يوم أمس قد بلغ 215,085”.
وخلص تقرير الوزارة الى القول إنه “تم قبول 1746 مريضاً في أقسام العناية المركزة بالمستشفيات”، وذلك “بزيادة بمقدار 95 شخصاً”.
وبلغ عدد الإصابات في ألمانيا أكثر من 494 ألفا، كما ارتفع عدد الوفيات إلى 10 آلاف.
وفي مواجهة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا، أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص مبلغ 220 مليون يورو لنقل مصابين بالفيروس من الدول الأشد تضررا إلى دول أوروبية أخرى تتوافر في مستشفياتها أَسِرّة للعلاج.
وعقب اجتماع عبر الفيديو مع قادة الدول الأوروبية دعت رئيسة المفوضية دول الاتحاد إلى مشاركة بيانات دقيقة وآنية حول تطورات الفيروس.
حظر تصدير اللقاحات
من جهتها، أعلنت الحكومة البريطانية الجمعة إعادة فرض قيود على تصدير لقاحات الإنفلونزا لضمان توفر أعداد كافية منها لمواطنيها.
وقالت وزارة الصحة في بيان إنها “اتخذت هذا الإجراء كرد فعل على الطلب الكبير للقاحات ضد الإنفلونزا من دول أخرى”.
وأوضح وزير الصحة مات هانكوك أن هذا الإجراء “سيحمي تزودنا باللقاحات ضد الإنفلونزا في إطار خططنا لتوفير 30 مليون لقاح ضد الإنفلونزا قبل حلول فصل الشتاء غير المسبوق”.
ومُدد برنامج اللقاحات المجانية ضد الإنفلونزا هذا العام في إنجلترا بسبب جائحة “كوفيد-19”. وتسعى السلطات الصحية إلى خفض مخاطر الوفاة في حالة الإصابة بفيروسين معا (الإنفلونزا وكوفيد-19) وتجنب إثقال كاهل المستشفيات.





