قالت برلمانية إيطالية معارضة، إن “الإرهاب الإسلامي قرر مرة أخرى ضرب فرنسا وأوروبا. وآمل أن يكون هناك رد من الاتحاد الأوروبي هذه المرة”.
وأضافت رئيسة كتلة حزب (فورتسا إيتاليا) بمجلس النواب، مارياستيلا جيلميني في تصريحات متلفزة يوم الجمعة: “إنه لأمر مثير للعجب أن نعرف أن الإرهابي المسؤول عن مذبحة نيس كان قد رسا على سواحل لامبيدوزا ومر عبر إيطاليا”، مبينة أن “هذه حقيقة يجب أن تجعلنا نتساءل عن عيوب نظام الاستقبال لدينا”.
وذكرت جيلميني أنه “على ضوء ما حدث، فإن قرارات الحكومة حول تخفيف المراسيم الأمنية تصبح غير مفهومة بشكل أكبر”. واختتمت بالقول إن “على وزيرة (الداخلية لوتشانا) لامورجيزي الحضور لإحاطة البرلمان، وعلى السلطة التنفيذية واجب المثول أمام المجلس وتقديم الإيضاحات، فنحن أمام موقف خطير جدا حقاً”.





