أفادت المعطيات الرسمية في المغرب عن تسجيل أكثرمن 5836 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المغرب إلى 252185 حالة.
أما فيما يخص عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن، فقد ارتفع إلى 205.556 حالة بعد تماثل 4602 حالة جديدة للشفاء، فيما ارتفع عدد حالات الوفاة إلى 4197 بعد تسجيل 70 حالة وفاة في 24 ساعة. وبلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي 3.219.259 حالة.
وبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة الموجودة حالياً في أقسام الإنعاش والعناية المركزة، والمسجلة خلال 24 ساعة، 203 حالات، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 935 حالة، 67 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، فيما يبلغ إجمالي الحالات التي تحت التنفس غير الاختراقي 505 حالات. أما معدل ملء أسرة الإنعاش الخاصة بـ»كوفيد 19″، فقد بلغ 36 في المئة.
ومع ارتفاع عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة، تجد الطواقم الطبية المغربية نفسها منهكة وعرضة للإصابة بالفيروس.
وخلال الأسبوع المنصرم، توفي 4 أطباء كانوا يعملون في القطاع الخاص، وذلك من جراء مضاعفات الفيروس. وقبل ذلك بأسابيع، نعى الأطباء في القطاع الحر عدداً من زملائهم توفوا بسبب مضاعفات الفيروس، في مختلف المدن المغربية، من بينها الدار البيضاء آسفي وأغادير والفقيه بنصالح.
ويدق عدد من الأطباء ناقوس الخطر بشأن ارتفاع عدد الإصابات والوفيات جراء الفيروس في صفوف الأطباء. وتعليقاً عن الموضوع، قال بدر الدين الدسولي، رئيس النقابة الوطنية للأطباء القطاع الحر، إن الأطباء في القطاع الحر في مواجهة مباشرة مع الفيروس. وأشار إلى أن 5 أطباء ينتمون إلى القطاع الحر، يصارعون الفيروس داخل غرف الإنعاش سواء داخل المصحات الخاصة أو المستشفيات.
وكان خالد آيت الطالب، وزير الصحة، قد كشف أن عدد الإصابات بفيروس «كوفيد-19 في صفوف الكوادر الطبية، يقارب 1600 مصاب.
وكشف التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين في القطاع الحر أن هناك 12 ألف طبيب بالقطاع الخاص لا يتوفرون على التغطية الصحية، أو التقاعد، رغم الخدمات الكبيرة التي يقدمونها للوطن.
ولفت التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الحر، الانتباه إلى أن أطباء القطاع الخاص يمكنون المواطنين من الولوج السلس إلى العلاجات، والتخفيف من آلامهم ومنحهم الخدمات الطبية، وهو ما أكدته -حسب المصدر نفسه- الجائحة الوبائية التي يوجد الأطباء بشكل عام في الصفّ الأول لمواجهتها، والتي فارق بسببها عدد كبير الحياة، مخلّفين وراءهم أرامل ويتامى بدون معيل وبدون تقاعد.





