بريطانيا تشدد القيود العامة بسبب انتشاركورونا وخبير إيطالي يصرح سيظل احترام تدابير الوقاية قائما لبعض الوقت
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن الحكومة قد تشدد القيود العامة مع استمرار ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، في حين أعلنت الكويت تعليق رحلات الطيران من بريطانيا وإليها على خلفية انتشار سلالة جديدة من الفيروس هناك.
وبلغ عدد الإصابات بكوفيد-19 في بريطانيا مستويات قياسية، ولا تزال الحالات تتزايد منذ ظهور السلالة الجديدة الأشد عدوى.
وقال جونسون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) (BBC) إن القيود “قد تشدد قريبا للأسف”.
وأضاف “من الواضح أن هناك نطاقا كبيرا من الإجراءات الأكثر صرامة التي يتعين علينا دراستها، لن أتكهن الآن بما ستكون عليه”.
من جهته، قال زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر إن على جونسون تطبيق عزل عام على المستوى الوطني في غضون الـ24 ساعة المقبلة.
وأضاف ستارمر في تصريحات للصحفيين “ما تعلمناه أنه كلما أخرت القرارات الصعبة حدث الأسوأ في قطاع الصحة وعلى الجبهة الاقتصادية”.
عالم نفس إيطالي: لا لرؤية اللقاح كغاية نهائية فلا نزال نحتاج للحذر
قال عالم نفس إيطالي، إنه يبدو أن هناك الآن موقفين متطرفين إلى حد ما: من يرى في اللقاح نهاية سريعة لكل مشكلة، وعلى العكس من ذلك هناك من يراه كخطر.
وأضاف رئيس المجلس الوطني لنقابة علماء النفس ديفيد لاتزاري، في مقابلة مع مجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الدولية الإيطالية، أنه “إلى جانب التقييمات حول فعالية اللقاحات، التي لا تخصني، من الواضح أنها تشكل أملًا وموردًا للخروج من حالة الطوارئ المستمرة منذ عام”. ومع ذلك “لا يمكن أن يكون خروجًا مفاجئًا، فسيظل احترام تدابير الوقاية قائما لبعض الوقت، لأن كل منا، حتى لو تم تلقيحه، يمكن أن يكون حاملاً للفيروس”.
واشار لاتزاري الى أن “التضامن الجماعي ضروري حتى يعود الوضع إلى طبيعته. احرص على عدم اعتبار اللقاح على أنه ساعة صفر تضع حداً للوباء ولكافة المخاطر ونهاية الحذر”. وأوضح أن “علم النفس يهتم كثيرًا باللقاحات، بالتأكيد ليس من وجهة نظر بيولوجية بل لتأثيرها على الناس والسكان”.
وتابع “كذلك لأن موضوع اللقاحات يثير مشاعر قوية، إيجابية وسلبية على حد سواء. فليس من السهل بناء وضمان محيط معلومات موضوعي يعتمد على أدلة علمية بهذا الشأن، ففي مثل هذه الموضوعات الساخنة، من السهل التكهن وخلق الارتباك. لهذا السبب، طُلب من علماء النفس في بلدان عديدة، التعاون في تواصل فعال حول هذا الموضوع وتشجيع خيارات وسلوكيات واعية”.
وحذّر لازاري من أن “هناك بالتأكيد أمل الآن في الخروج من النفق، يمكن أن نرى بصيص نور في النهاية. لكن سيكون من الضروري عدم خلق إرهاب في موضوع اللقاح، ولا يمكن معالجته بطريقة أيديولوجية”.
وخلص عالم النفس الى حثِّ “العلماء على تبني تصريحات واضحة، وأن تكف وسائل الإعلام عن الإستعراض وإعطاء المعلومات الصريحة. لقد رأينا بالفعل كثيراً عن الفيروس، وآمل ألا يحدث هذا مرة أخرى مع اللقاحات”.





