ألم يحن استئصال السرطان (درعا)

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

هنادي الصالح

عشر أعوام ونحن نبحث عن كذبة اقتلاع اظافر أطفالهم…عشر سنوات ونحن نعدّ نعوش جنودنا بسبب كذبتهم تلك مع تزامن الذكرى العاشرة لما يسمى الثوة السورية ومع امتداد خطة الربيع العربي الى سوريا…درعا السرطان الوحيد تعاود الى مرحلة ضرب الأمن في المنطقة تلك وإحداث اضطرابات أمنية محاولة بذلك إعادة فورتها البركانية كما كانت عمليات ممنهجة عسكريا بكر وفر وضربات متفرقة الاّ أنها دقيقة بالمواعيد في مساء يوم 15/3 من العالم الحالي تعرضت إحدى الكافلات لكمين غادر أسفر عن عشرين شهيدا وعشرات الجرحى.

وفي مساء اليوم عشرات الصواريخ الاسرائيلية التي أطلقت من المنطقة الجنوبية باتجاه نقاط الجيش التي تصدى لمعظمها وفي ظهر اليوم التالي توالت الهجمات والكمائن لتوقع حافلة للجيش العربي السوري بأفرادها بين شهيد وجريح محاولات عسيرة تبوء بالفشل فشل المخططين الاسرائيليين وبيد اميركية وفشل المنفذين الجماعات المسلحة هذا التخطيط والتنفيذ السافرين يأتي في حيز جيوغرافي وجيوسياسي وعسكري تتبعه هذه الادوات في محاولات بائسة لقلب موازين المنطقة عسكريا وأمنيا لصالحها ولكن تبقى مجموعة من الاسئلة تضرب بعصاها على رؤوسنا ألم يحن استئصال السرطان “درعا”؟

وهل عدنا لمرحلة الرئيس اوباما في عهد بايدن حرب العصابات الممنهجة المستعرة؟
وهل سنبقى عالقين في أنياب المصالحات الوطنية وبالأخص محافظة درعا البؤرة العفنة لجرذان الارهاب؟؟

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...