هنادي الصالح
ست سنوات من الحرب و الحصار والتجويع قوبلت بست سنوات من الصمود والكفاح المستمر والدفاع الشرس المستميت.
سنوات شاهدة و ما تزال على اسطورة اليمن وشعبه فقد كتبوا بجوعهم و بصدورهم العارية وبايمانهم الراسخ بأن الشعب اليمني جاع و أكل تراب أرضه ولم يبعه ولم يفرط بعرش بلقيس…
تكرار الانتهاكات السعودية على سيادة اليمن لكل سبل الحياة في اليمن قوبل بالرد الأكثر شراسة في عمق الاراضي السعودية وبالأخص شركات النفط التي تعتز بها السعودية .
مأرب التي تحولت إلى أعظم و أشرس ساحات القتال و المواجهة تتكسر على صخور جبالها جيوش مدججة بالسلاح والعتاد والطائرات . تُعتبر مأرب الشريان والخاصرة للمدن المجاورة عمليات برية صاعقة للجيش اليمني و أنصا ر الله تحقق نجاحات ميدانية رغم الغارات الجوية العنيفة جداً من جانب طيران التحالف و التي قوبلت بالرد اليماني في عمق الرياض…،
و على مبدأ العين بالعين والسن بالسن والمعتدي أظلم… رغم توقف كل مجالات الحياة وضرب البنى التحتية والتجويع الرهيب الا أن اليمنيين الاشداء قد كشفوا عن عدة صواريخ بالستية و مجنحة و مسيّرات بعيدة المدى كانت صادمة لمن أرادوا ربيعاً عربيا بغطاء دموي لدرجة أنها باتت تشكل مصدر قلق و رعب كبيرين للكيان الصهيوني الذي بات يتحسس رأسه. العمليات القتالية وقدرات الرد اليمانية أرغمت السعودية و تحت الضغط أن تفتح حركة الملاحة بشكل ما و التي أغلقتها منذ الحرب والتي توقفت بسببها ايرادات اليمن من السفن الواقفة و هذا يعد انتصارا يضاف الى سجل انتصارات اليمن.
ما مدى التحولات في اليمن بعد سلسلة الانتصارات ؟ وهل يمكن أن تستجيب السعودية لوقف أعمالها الحربية ؟ حينها سيبقى على اليمنيين متابعة المواجهة حتى تحقيق النصر .
عزيز يا يمن





