ما خلف الستار : حقيقة الخلاف المغربي الاسباني تساؤلات مشروعة الجزء الثاني ..

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

بقلم :ادريس رمزي الروكي

 

 

اذا كنا نعلم جميعا من يحكم الجزائر منذ سنوات وهي الالة العسكرية والجنرالات الذين أحكموا السيطرة على الشعب الجزائري الشقيق بالقوة والعنف وتغليف ذلك بما يسمى حكومات متعاقبة تنفذ الأجندة العسكرية بالحرف …

وكنا نعلم ان الحكومة المدنية الديمقراطية المنتخبة هي التي تحكم اسبانيا عبر دستور ديمقراطي يعطي للحكومات المنتخبة حرية أخذ القرار فاننا اليوم نطرح سؤال ما بعد فضيحة ابراهيم غالي أو ابن بطوش ماذا وقع في الجارة اسبانيا حتى تفقد بريقها الديمقراطي التي عرفت به منذ سنوات ، خاصة وأن ما وقع هو نكسة ديمقراطية حقوقية وخرق واضح للقانون الدولي والاسباني الذي يجرم احتضان أي مجرم حرب كيفما كان نوعه..

مالذي يجمع بين جنرالات الجزائر وحكومة القرار الاسباني التي تكفلت سرا وجهرا باحتضان مجرم حرب ..؟
ما هي الاسباب الحقيقة التي تجعل من القضاء الاسباني ينهار بهذا الشكل الغير القانوني والغير المفهوم ؟
لماذا سكت الاعلام الاسباني بشكل ملفت للنظر في هذه القضية بالخصوص ونحن نعلم جيدا انه اعلام حر يتسابق من أجل السبق الصحفي؟
هل هناك صفقات سرية كانت مبرمة بين حكومة العسكر الجزائري وحكومة القرار الاسباني من أجل تعزيز القوة العسكرية للجزائر؟
هل كان هناك تحالف مسبق لضرب استقرار المملكة المغربية بشكل من الأشكال ؟

أسئلة وأخرى نطرحها من منطلق صحفي يبحث عن الحقيقة التي يحاول البعض اخفائها لتجنب الاحراج خاصة وان المدعو ابراهيم غالي ابن بطوش هو مجرم حرب من الطراز الأول عذب وقتل واغتصب وكان مطلوبا لدى السلطات الاسبانية والدولية في ملفات قضائية وضعها أصحابها وبالدلائل الدامغة.

أخيار وجب التذكير ونحن نتابع الأحداث عن كثب أن المعارضة الاسبانية تضغط بشكل كبير لمعرفة خلفيات وحقيقة الأحداث ومن أعطى الضوء الأخضر لإخراج هذا المجرم وتأمينه .. ننتظر وتنتظر المعارضة الاسبانية والشعب الاسباني الحقيقة كاملة والمبررات التي ستعتمدها السلطات أو الحكومة الاسبانية لتبرير ما وقع بالضبط.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...