عبد الواحد بندیبة
انطلق مهرجان الدار البیضاء للفیلم العربي في دورته الرابعة لیلۃ أمس السبت 17 یونیو 2023 في المركب الثقافي محمد الزفزاف, بشكل ناجح وسط أجواء فنیة ساحرۃ تلیق بقیمة السینما ومكانة المدینة التي تستحق مهرجانا كالذي عایننا افتتاحه لیلة أمس.
فاطمة النوالي مدیرۃ المهرجان قالت لایطالیا تلغراف قبیل انطلاق حفل الافتتاح بقلیل, ان
سر نجاح المهرجان هو المثابرۃ المستمرۃ والصبر لتحقیق الأھداف, مشیرۃ أن المهرجان یضمن للجمهور أفلاما جیدۃ بلجنة تحكیم في المستوی العالي .

من جهتها, عمدۃ المدینة نبیلة الرمیلي, شددت أن المهرجان, مشروع انطلق من امرأۃ, والمرأۃ المغربیة مثابرۃ وتستحق الریادۃ, فیما انبری عبد الصادق مرشد رٸيس مقاطعة المعاریف قاٸلا” مقاطعة المعاریف أخذت علی عاتقها التنویر الفني الثقافي لمحاربة الظلامیة واشعاع كل ماهو منیر للانسانیة”.

المنظمون خصصوا تكریمات راقیة لممثلین فنانین مبدعین, هم الفنانة المغربیة المقتدرۃ فاطمة هراندي الملقبة براویة التي قالت “أدواري وحبي لجمهوري هما السر, شكرا للمنظمین علی الاعتراف وما أجمل الاعتراف بالانسان وهو شاهد علی اعترافه”, الی جانب الممثلة الكبیرۃ هالة صدقي, التي قالت انها تعز الشعب المغربي” الشعب المغربي عزیز علي, وأعز صدیقاتي مغربیة, وأنا من الآن أعتبر المهرجان ناجحا”.

كما كرم الممثل المقتدر والمبدع خالد الصاوي, الذي قال كلمات صفق لها الجمهور الذي غصت به جنبات المركب الثقافي محمد الزفزاف, الذي كان غفیرا”احنا لازم نلفت النظر للعالم كله المشغول بالحروب أننا نحن نؤكد أن فلسطین ستسعید حقها وسبتة وملیلیة مغربیتان وستظلان مغربیتین”, اضافه للمخرج التونسي الكبیر رضی باهي, الذي قال انه لن ینسی أن أول أفلامه صور في المغرب” المغرب لیس غریبا علي, فأول فیلم لي شمس الضباع, صورته في أکادیر سنة 1975, ونلت به جواٸز دولیة, حینها كان ممنوعا في تونس”.

الی ذلك, تعرف أجندة المهرجان مجموعة زاخرة من الأفلام الطویلة, وأخری قصیرة, ستتباری علی جواٸزه التي باتت محط أنظار وتتبع أرقی النقاد المغاربیین والعرب.





