أحمد وفیق: الطفرۃ السینماٸية التي کنت أتوقعها في مصر لم تحدث لكن مازلت أنتظرها

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

عبد الواحد بندیبة

 

 

قال الممثل النجم المصري أحمد وفیق الذي بدأ تصویر عمل سینماٸي جدید ضواحي مراكش یحمل عنوان أھل الكهف, لایطالیا تلغراف, وهو یشغل مهمة عضو لجنة تحكیم الأفلام القصیرۃ لمهرجان الدار البیضاء للفیلم العربي, انه داٸما یطمح لتحقیق الأفصل وهي السنة الطبیعیة للفنان الحقیقي حسب تعبیره”أما العراقیل فهي تحدث للجمیع, لكن أعتقد أنني حققت عدۃ أمور ومازال الباقي آتیا”.

بخصوص السینما في مصر بعد سنۃ 2010, أکد وفیق أن أي اضطراب یحدث في أي بلد تكون نتیجته تراجعا للفن بشكل حتمي, لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الطفرة السینماٸية التي کان یتوقعها في مصر لم تحدث” بل تراجعت سینماٸيا,لكن مازالت أنتظرها ربما جانب المسلسلات عرف تقدما نسبیا”.

أحمد وفیق, أرجع ذلك لما عرفته مصر بعد 2010, حیث العمل السینماٸي مرتكن للدولة
“ومصر محتاجة فعلا لرفع هامش الحریة بشكل أکثر , فرفع سقف الحریة في التعبیر تحتاجه مصر شأنها في ذلك شأن مختلف دول العالم المشتعل حالیا”, لأن مصر حسب وفیق, “بیٸة فنیة غنیة وخصبة جدا والتاریخ شاهد علی ذلك, كما أن الفن من دون سقف مفتوح الحریة لن ینموا, فالحریة ھي الشمس والمیاه, فهي الحیاۃ, وذلك لایعني أن المصریین مقیدون, لكنهم محتاجون لهوامش أکثر وأکبر للحریة”.

في سیاق متصل, حول مسلسل “سره الباتع”, ومحاولة اسقاط الحاضر علی الماضي, أوضح النجم أحمد وفیق لایطالیا تلغراف داٸما, أن مشاركته في المسلسل, أتت في القسم الحدیث, حیث أراد المخرج تبیان التشابه لمن یرید استعمار الفكر المصري والعربي, مسقطا الحاضر الواقع علی الماضي والتشابه بینهما” الحملة الفرنسیة
كانت ترید تغییر الهویة, وهو ما واجهه وحاربه المصریون, وكما فعل الفرنسیون حاول الاخوان المسلمون ولم یفلحوا, لأن كل من یحاول المس بالهویة المصریة الضاربة في أعماق التاریخ لن ینجح, لأن المصریین متمسكون بهویتهم”.

بالعودۃ لمهرجان الدار البیضاء للفیلم العربي, شدد أحمد وفیق أن الانتاجات العربیة بحاجة لمزید من الدعم, لكنه أبدی سعادته لبروز سینمات عربیة جدیدة, كالسینما السعودیة والیمنیة.

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...