لبؤات الأطلس يهزمن جنوب إفريقيا ويتأهلن إلى مونديال البرازيل ونصف نهائي كأس إفريقيا للمرة الثالثة تواليا
حجز المنتخب الوطني المغربي النسوي بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، وضَمِن في الوقت نفسه حضوره في نهائيات كأس العالم للسيدات “البرازيل 2027″، عقب فوزه، مساء السبت، على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة ربع النهائي التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالرباط.
وكانت المواجهة تحمل رهانا مزدوجا بالنسبة إلى “لبؤات الأطلس”، إذ إن بلوغ المربع الذهبي للبطولة القارية يعني بصورة مباشرة حجز إحدى البطاقات الإفريقية الأربع المؤهلة إلى كأس العالم المقررة في البرازيل سنة 2027، وفق نظام البطولة المعتمد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وبهذا الفوز، نجحت المغربيات أيضا في تجاوز أحد أبرز منافسيهن خلال السنوات الأخيرة، إذ كانت جنوب إفريقيا قد حرمت المنتخب المغربي من التتويج بكأس إفريقيا سنة 2022، عندما انتصرت عليه بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت بالمغرب، كما دخل المنتخبان مباراة السبت وهما من أبرز القوى التي فرضت حضورها في كرة القدم النسوية الإفريقية خلال الدورات الأخيرة.
وسيواجه المنتخب المغربي، يوم الأربعاء 12 غشت، في نصف نهائي المسابقة، الفائز من مباراة الكاميرون ونيجيريا، المقررة الأحد ضمن ربع النهائي، في مواجهة ستحدد الطرف الثاني في نصف النهائي الذي توجد فيه “لبؤات الأطلس”.
ويعد بلوغ دور الأربعة هذه المرة الثالث تواليا للمنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا للسيدات، بما يؤكد الاستمرارية التي حققها خلال السنوات الأخيرة.
ففي نسخة 2022 التي أقيمت بالمغرب، بلغت “اللبؤات” نصف النهائي وتجاوزن نيجيريا بركلات الترجيح، قبل خسارة النهائي أمام جنوب إفريقيا 2-1.
وفي النسخة التالية، كأس إفريقيا 2024 التي أقيمت فعليا بالمغرب خلال يوليوز 2025، كرر المنتخب المغربي الإنجاز وبلغ المربع الذهبي، ثم تجاوز غانا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام نيجيريا بنتيجة 3-2، بعدما كان متقدما بهدفين دون رد.
ويكتسي التأهل الحالي أهمية إضافية، لأنه يضمن للمغرب المشاركة الثانية على التوالي في كأس العالم للسيدات، بعد الظهور التاريخي الأول في مونديال أستراليا ونيوزيلندا 2023، عندما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب عربي يشارك في البطولة، ونجح منذ مشاركته الأولى في بلوغ دور ثمن النهائي.
وبذلك تجمع “لبؤات الأطلس” بين استمرار الحضور ضمن الأربعة الكبار في إفريقيا للمرة الثالثة تواليا وبين تثبيت مكان المنتخب المغربي على الساحة العالمية، في انتظار مواجهة نصف النهائي ومحاولة بلوغ المباراة النهائية القارية للمرة الثالثة على التوالي.
المصدر: الصحيفة





