في ظهوره الأول بعد أحداث المخا.. طارق صالح يلتقي قائد القوات المشتركة في الرياض

إيطاليا تلغراف متابعة

بحث قائد القوات المشتركة السعودية الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، اليوم السبت، مع عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قائد المقاومة الوطنية طارق صالح، تطورات المشهد اليمني وسبل تعزيز التنسيق والجهود المشتركة بين القوات اليمنية.

وجاء اللقاء في مقر قيادة القوات المشتركة بالعاصمة السعودية الرياض، حيث ناقش الجانبان دعم جاهزية القوات المسلحة اليمنية على مختلف المحاور والجبهات، بما يخدم هدف استعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأشاد السلمان بالدور الذي يضطلع به طارق صالح في مجلس القيادة الرئاسي وقيادته لقوات المقاومة الوطنية، مثمنا “التضحيات التي قدمتها المقاومة ومنتسبوها في المعارك الرامية إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”، في إشارة إلى سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).

من جانبه، أشاد طارق صالح بدور قيادة القوات المشتركة السعودية وما تقدمه من دعم للقوات اليمنية وقوات المقاومة الوطنية، كما ثمّن الجهود المبذولة لتوحيد الصف وإعادة تأهيل القوات اليمنية للقيام بمهامها، وفق بيان للمتحدث باسم قوات التحالف.

كما نقل البيان تأكيد طارق صالح ثقته بمنتسبي القوات المسلحة اليمنية، مشددا على أهمية تجاوز المرحلة الراهنة ومواصلة رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق وتكامل الجهود بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

ويأتي اللقاء في أعقاب تطورات ميدانية شهدتها جبهات الساحل الغربي اليمني خلال الفترة الأخيرة، ترافقت مع إعادة ترتيب وانتشار للقوات المناهضة للحوثيين وسيطرة الجماعة على المخا وصولا إلى مضيق باب المندب.

وكان طارق صالح قد أعلن توجيه القوات المسلحة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها وإعادة تجميع وحداتها، في حين نقلت وسائل إعلام عنه أن القوات المشاركة في القتال بالساحل الغربي، إلى جانب وحدات محور تعز غرب المحافظة، قدمت  تضحيات وخسائر بشرية خلال المواجهات.

كما تضمنت توجيهاته تشكيل مركز قيادة بديل في موقع وصفه بالآمن، بهدف إعادة تجميع القوات وتنظيم عملياتها بينما تحدثت تقارير يمنية عن انسحابات وتغيرات في مواقع الانتشار على الساحل الغربي، بينها مناطق إستراتيجية ومدينة المخا، وسط تباين في الروايات حينها بشأن طبيعة وحجم السيطرة الميدانية.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...
Global site tag (gtag.js) - Google Analytics