يواصل النجم الشاب لامين جمال تعزيز ملفه في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدّم موسما حافلا بالأرقام والألقاب والتأثير الفردي والجماعي مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.
ومع إغلاق باب التصويت لاختيار أفضل لاعب في العالم لعام 2026 مساء الاثنين، جاء تألق لامين جمال في ويمبلي ليعزز الصورة التي قدّمها طوال الموسم، ويمنح ملفه دفعة قوية في سباق الكرة الذهبية.
وترى صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن ملف لامين لا يقوم على عامل واحد، وإنما يجمع بين الأرقام والألقاب وصناعة اللعب والحسم في المباريات الكبرى والتأثير مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.
وفيما يلي 10 أسباب تدعم ترشيح لامين جمال للفوز بالكرة الذهبية:
1- تحمّل مسؤولية النجم الأول
رغم بلوغه 19 عاما فقط، أصبح لامين يتحمل مسؤوليات عادة ما تقع على عاتق اللاعبين أصحاب الخبرة الطويلة. وتحول جناح برشلونة إلى أحد أبرز عناصر الفريق، كما أصبح من الركائز الأساسية في منتخب إسبانيا.
وترى “موندو ديبورتيفو” أن قيمة ترشيحه لا ترتبط بالأرقام فقط، وإنما بقدرته على تحمل الضغط والظهور عندما تكون الحاجة إليه أكبر، سواء مع برشلونة أو المنتخب.
2- الحسم في المباريات الكبرى
لا يقتصر تأثير لامين على المباريات العادية، إذ أظهر قدرته على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى.
وفي مواجهة إنجلترا الأخيرة على ملعب ويمبلي، سجل هدفا وأسهم في فوز إسبانيا 3-2، كما شكل تهديدا مستمرا لدفاع المنتخب الإنجليزي.
وخلال الموسم، قدّم أيضا مستويات مؤثرة في مباريات دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك مواجهة أتلتيكو مدريد في ربع النهائي، عندما سجل هدفا في مباراة الإياب التي كان برشلونة مطالبا خلالها بتعويض خسارته ذهابا.
3- التتويج بالدوري والسوبر الإسباني
أنهى لامين موسم 2025-2026 متوجا مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني، ليحافظ الفريق الكتالوني على اللقب للموسم الثاني على التوالي.
ولم يكن وجوده في الفريق مجرد مشاركة في موسم ناجح، بل كان من أبرز عناصر برشلونة، وهو ما عزز مكانته في سباق الجوائز الفردية.
كما أضاف إلى خزائنه لقبا آخر مع برشلونة، بعد تتويجه بكأس السوبر الإسباني، ليخرج من الموسم المحلي بلقبين.
وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن الجمع بين الألقاب والأداء الفردي يجعل ملفه أكثر تنوعا من الاعتماد على الإحصاءات التهديفية وحدها.
4- أفضل حصيلة تهديفية مع برشلونة
أنهى لامين الموسم بتسجيل 24 هدفا مع برشلونة في مختلف المسابقات، وهي أفضل حصيلة تهديفية له حتى ذلك الوقت.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية بالنظر إلى مركزه، إذ يلعب جناحا وليس مهاجما صريحا، وهو ما يعني أن إنتاجه التهديفي جاء إلى جانب أدواره في صناعة اللعب والمراوغة وخلق الفرص.
5- أرقام استثنائية في الدوري الإسباني
سجل لامين 16 هدفا في الدوري الإسباني، وهي أفضل حصيلة له في المسابقة، كما صنع 11 هدفا.
وبفضل هذا الإنتاج الهجومي، تقاسم مع زميله في برشلونة فيران توريس جائزة “تروفي زارا” الخاصة بأفضل هداف إسباني في الدوري.
كما تصفه “موندو ديبورتيفو” بأنه كان أبرز مرجع إبداعي في المسابقة، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الأهداف والتأثير المباشر في نتائج فريقه.
6- التأثير المستمر في مباريات الليغا
من أبرز الأرقام التي يستند إليها ملف لامين أنه كان مؤثرا بصورة مباشرة في 20 من أصل 26 جولة شارك فيها بالدوري الإسباني.
وتنوع هذا التأثير بين تسجيل الأهداف وصناعتها والحصول على ركلات جزاء، وهو ما يعكس عدم اقتصار إسهامه على التسجيل فقط.
7- التألق في دوري أبطال أوروبا
قدّم لامين أرقاما لافتة في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل 6 أهداف وصنع 4، ليصل إلى 10 إسهامات تهديفية خلال البطولة.
كما كان مؤثرا في 8 من أصل 10 مباريات شارك فيها، وتحول إلى مصدر تهديد مستمر للمنافسين بفضل سرعته ومراوغاته وقدرته على صناعة الفرص.
وأصبح أصغر لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى 10 إسهامات تهديفية في نسخة واحدة، متجاوزا الرقم القياسي السابق للنرويجي إيرلينغ هالاند.
8- التتويج بكأس العالم مع إسبانيا
من أقوى عناصر ملف لامين التتويج بكأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا، بعد الفوز على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في المباراة النهائية.
وشارك لامين في البطولة وقدّم تأثيرا فرديا وجماعيا لافتا، وسجل هدفه الأول في كأس العالم أمام السعودية، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتي النمسا وبلجيكا.
وفي ربع النهائي أمام بلجيكا، واصل تقديم سلسلة من التسديدات والمراوغات والتحركات الهجومية التي جعلته أحد أبرز أسلحة المنتخب الإسباني.
9- إنجاز تاريخي قبل بلوغ العشرين
لا يتوقف ملف لامين عند أرقامه وألقابه خلال الموسم، إذ حقق إنجازا تاريخيا بفوزه ببطولتي كأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026 قبل إكمال عامه العشرين.
وهذا الإنجاز يضيف بعدا تاريخيا إلى ترشيحه، إلى جانب ما قدمه على المستوى الفردي مع برشلونة وإسبانيا.
10- حصيلة تجمع الأرقام والألقاب والتأثير
بحسب “موندو ديبورتيفو”، فإن قوة ملف لامين جمال تأتي من اجتماع عناصر عدة في لاعب واحد: الإنتاج التهديفي، صناعة الأهداف، الألقاب، صناعة الفرص، التأثير في المباريات الكبرى، والقدرة على صناعة الفارق مع النادي والمنتخب.
وخلال موسم 2025-2026، بلغ إجمالي أرقامه مع برشلونة 45 مباراة، و24 هدفا، و17 تمريرة حاسمة، و41 إسهاما مباشرا في الأهداف، وفق حصيلة الصحيفة الإسبانية.
المصدر: الجزيرة






