قيادي في الاتحاد الاشتراكي لـ”الصحيفة”: الحزب سيكون جزءا من الحكومة “بنسبة كبيرة”.. لكن لا شيء حُسم إلى الآن
أكد قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لـ”الصحيفة” أن حظوظ مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة تبقى واردة، رغم عدم حسم الأمر بشكل نهائي إلى حدود الآن، متوقعا أن تتضح صورة التحالف الحكومي خلال الساعات المقبلة مع تقدم المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري.
وقال المصدر، ردا على سؤال لـ”الصحيفة” بشأن ما إذا كانت مشاركة الاتحاد الاشتراكي قد أصبحت شبه محسومة عقب الجولة الأخيرة من المشاورات، إن “لا شيء حُسم إلى حدود الآن”، لكنه أكد في المقابل أن احتمالات دخول الحزب إلى الحكومة “نسبتها كبيرة”، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية.
وتأتي هذه المعطيات بعد اللقاء الذي جمع المنصوري بالكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر ضمن الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، وسط ارتفاع حدة النقاش بشأن الصيغة النهائية للأغلبية والأحزاب التي ستشارك فيها.
وبخصوص ما إذا كانت مشاركة الاتحاد الاشتراكي مرتبطة بعدم دخول التجمع الوطني للأحرار إلى الحكومة، وما إذا كان الحزب قد عبر خلال المشاورات عن موقف يدفع في اتجاه استبعاده، تجنب المصدر تأكيد وجود مثل هذا الشرط، مشيرا إلى أن تركيبة الأغلبية تبقى مرتبطة بما ستنتهي إليه المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المكلفة.
كما لم يكشف المصدر ما إذا كانت المفاوضات مع الاتحاد الاشتراكي قد انتقلت بالفعل إلى مرحلة مناقشة عرض محدد للمشاركة أو توزيع الحقائب والأسماء المرشحة للاستوزار، مكتفيا بالتأكيد أن الأمور ستتضح خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية، قبل أيام من افتتاح الدورة الأولى للبرلمان يوم الجمعة المقبل، بينما لم يجر إلى حدود الآن الإعلان رسميا عن الصيغة النهائية للتحالف الذي سيقود الحكومة المقبلة.
المصدر: الصحيفة





