كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، سمير بلفقيه، أن الحكومة تدرس مطالب رفع السن الأقصى لولوج مباريات وزارة التربية الوطنية إلى 45 سنة، بعدما جرى الانتقال به من 35 إلى 40 سنة، مؤكدا أن هذا المطلب يؤخذ بجدية، لكنه يطرح تحديات تستدعي الدراسة والنقاش.
وأوضح بلفقيه، خلال الندوة الصحفية للناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، أن وزير التربية الوطنية فتح نقاشا بشأن هذه المسألة مع ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية، مشيراً إلى أن المباراة المقررة في 26 نونبر تهم 15 ألف منصب.
وأثار المسؤول الحكومي مسألة المدة المهنية المتبقية أمام من يلج التدريس في سن 45 سنة، داعياً إلى استحضار وضعية أستاذ يقضي 18 سنة في العمل قبل إحالته على التقاعد، باعتبارها من النقاط التي تخضع للدراسة.
واعتبر أن رفع سقف السن ليس أمرا بسيطا، مشيرا إلى أن توسيع المشاركة لتشمل فئات أكبر سنا يؤثر أيضاً في فرص الفئات الأصغر، وهو ما يستدعي أخذ هذه الجوانب بعين الاعتبار عند مناقشة المطلب.
وأكد بلفقيه أن الحكومة سبق أن تجاوبت مع مطالب عدد من المغاربة برفع السن إلى 40 سنة، وأنها تواصل دراسة مطلب الانتقال إلى 45 سنة، مشددا على أن التجاوب مع انتظارات المواطنين حاضر ضمن أولوياتها بمختلف القطاعات.
المصدر: الصحيفة





