قيوح: الحكومة ستواكب تطور أسعار المحروقات كل 15 يوما.. و400 مليون درهم ستُوزع على مهنيي النقل ابتداء من منتصف نونبر
أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن الحكومة ستواكب تطور أسعار المحروقات كل 15 يوما في تدبير الدعم الاستثنائي الموجه لمهنيي النقل، بعدما كان يُمنح مرة في الشهر، مؤكدا أيضا أداء الدعم الخاص بالفترة الممتدة من 15 أكتوبر إلى فاتح نونبر.
وأوضح قيوح، خلال الندوة الصحفية للناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، أن اعتماد فترة نصف شهرية يرتبط بمراجعة أسعار المحروقات في محطات التوزيع كل أسبوعين، مضيفا أن الهدف هو الحد من انعكاس ارتفاع كلفة الوقود على أسعار نقل المواطنين والسلع.
وكشف الوزير عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 400 مليون درهم للدعم الذي يغطي الفترة من فاتح إلى 15 نونبر، ويهم نحو 200 ألف مركبة، على أن تبدأ عملية تقديم الطلبات يوم 10 نونبر.
وتشمل الفئات المعنية حافلات نقل المسافرين، ومركبات نقل البضائع لحساب الغير، وسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، وحافلات النقل العمومي، ومركبات النقل المزدوج بالعالم القروي، والنقل السياحي، ومركبات الجر والإغاثة، ومركبات نقل المستخدمين لحساب الغير.
وبخصوص مبالغ الاستفادة خلال هذه الفترة، ذكر قيوح تخصيص 1280 درهما لسيارات الأجرة الصغيرة، و1760 درهما لسيارات الأجرة الكبيرة، و4960 درهما لحافلات النقل العمومي، و1440 درهما لمركبات النقل المزدوج بالعالم القروي، و4800 درهم للجرارات الطرقية، و800 درهم لمركبات الجر والإغاثة.
وأكد أن الدعم يرمي إلى الحفاظ على القدرة الشرائية وضمان استمرار التزود بالمواد الموجهة للاستهلاك بأثمان معقولة، موضحاً أن ارتفاع كلفة النقل ينعكس على الثمن النهائي للسلع، كما لفت إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطور أسعار النفط في الأسواق الدولية.
ومن جهته، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، سمير بلفقيه، أن قيمة الدعم ليست ثابتة، وإنما ترتبط بتطور الوضع، مشدداً على أن المستفيدين منه مطالبون بالحفاظ على أسعار خدمات النقل حتى يحقق الإجراء هدفه، وأضاف أن النقاش الحكومي تناول ضرورة إيجاد آليات سريعة لضبط ومراقبة مدى احترام المستفيدين من الدعم للحفاظ على الأسعار، معتبرا أن استمرار الزيادات رغم الاستفادة منه يُفرغ التدخل من غايته.
المصدر: الصحيفة





