مهاجرة مغربية بتركيا:نعيش الجوع والخوف نناشد السلطات المغربية التدخل للتخفيف عنا

إيطاليا تلغراف

 

 

محمد ايت حساين

تعيش سهام أيت لحاج، المغربية القاطنة بمدينة أنطاليا التركية، حالة رعب نفسي بسبب خوفها الشديد من التعرض هي وابنتيها للاعتداء من طرف عائلة زوجها “التركي” التي يقبع في سجن “أنطاليا”، بعد ارتكابه جريمة قتل أواخر شهر شتنبر الماضي.

المواطنة المغربية المنحدرة من مدينة الرشيدية، جنوب شرق المغرب، والبالغة من العمر 33 سنة، وهي أم لابنتين (8 سنوات و8 أشهر)، تزوجت من رجل تركي سنة 2011، وفي أواخر شهر شتنبر الماضي ارتكب جريمة قتل راحت ضحيتها شقيقتها.

وتحكي سهام أيت لحاج،أن حياتها وحياة ابنتيها انقلبت رأسا على عقب منذ يوم 28 شتنبر 2019، وهو اليوم الذي راحت فيه شقيقتها الصحافية والجمعوية رجاء أيت الحاج ضحية جريمة قتل على يد زوجها التركي، بسبب نقاش عائلي.

ومنذ مقتل الضحية “رجاء” والأسرة الصغيرة المكونة من الأم وابنتين تعيش ظروفا اجتماعية ومادية قاسية، وكذا في دوامة الخوف والرعب من تعرضها للاعتداء أو القتل من عائلة الزوج. كما أن الأسرة لا تجد ما تسد به رمق الجوع. 

وأضافت سهام: “والدتي تركت والدي، رب الأسرة البالغ من العمر حوالي 80 سنة، في المغرب، وبالضبط بمدينة الرشيدية، وهو يعاني من مجموعة من الأمراض المزمنة، ولا تستطيع العودة خوفا أن أنال نفس المصير الذي نالته أختي الراحلة رجاء”، وزادت: “نحن هنا نموت جوعا وخوفا، وأملنا في الله وإخواني المغاربة لمساعدتنا على تجاوز هذه المحنة”.

“سبق لي أن توجهت إلى القنصلية المغربية بأنقرة للحصول على جواز سفر لابنتي الصغيرة البالغة من العمر 8 أشهر لعودتي إلى أرض وطني، لكن مسؤولي القنصلية قالوا يجب البقاء في تركيا إلى أن تحصلي على وثيقة الطلاق وحضانة الابنتين من المحكمة”، مشيرة إلى أنها لم تتلق أي دعم أو مساعدة من قبل مسؤولي السفارة والقنصلية، بتعبيرها.

والتمست الأسرة المذكورة من السلطات الحكومية، ممثلة في وزارة الشؤون الخارجية، عبر سفارة البلد في تركيا، مساعدتها لتخفيف المعاناة التي تمر منها، والتدخل لدى السلطات التركية من أجل الحصول على تعويضات مادية ومعنوية إثر الجريمة التي راحت ضحيتها شقيقتها رجاء أيت الحاج.

وناشدت المتحدثة وزير الخارجية أيضا تقديم المساعدة في هذه القضية ومساعدة الأسرة التي تمر من ظروف اجتماعية صعبة، والتدخل لدى سفارة المملكة في البلد المذكور، لمساندتها في المحكمة لنيل طلاقها من زوجها “الجاني”، مشيرة إلى أنه “بسبب جائحة كورونا تم تأجيل جلسات المحاكمة إلى شهر شتنبر المقبل، لكنها لم تعد تتحمل هذه المدة، لكونها في ضغط نفسي ومادي”.

كما طلبت المتحدثة من الملك محمد السادس التدخل لمساندتها في هذه المحنة التي تمر منها هي وأسرتها الصغيرة والكبيرة، ومساعدتها للطلاق من زوجها “الجاني”، قائلة: “أملي فيكم بعد الله يا جلالة الملك أن تنقذني من هذه المحنة والجوع الذي أقاصي مرارته رفقة أسرتي الصغيرة ووالدتي”، مضيفة: “أملي يا جلالة الملك أن تصلكم رسالتي هذه والعمل على إرجاعي إلى أرض وطني الحبيب”؛ كما طالبت الجمعيات المغربية النشيطة بتركيا والمحسنين مساعدتها في قضيتها، مضيفة: “أنا أختكم وابنتكم، شاءت الأقدار أن أعيش هذه المعاناة وأملي في الله وفيكم أن تساعدوني”.

هاتف أيت الحاج: 00905524990738

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا

شاهد أيضا