الاتحاد الأوروبي بدأ اليوم تسلم أولى جرعات لقاح “فايزر-بيونتك” (Pfizer-BioNTech) عشية بدء حملات التطعيم، حيث وصلت الجرعات الأولى إلى إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وهي أكثر الدول الأوروبية تضررا بالوباء.
أما المجر فبدأت اليوم تطعيم العاملين في مجال الرعاية الصحية.
وتم تسجيل أكثر من 25 مليون إصابة في أوروبا، كما أعلنت روسيا أنها تجاوزت عتبة 3 ملايين إصابة بالفيروس.
وتجاوزت المملكة المتحدة 70 ألف وفاة أمس، وتواجه البلاد ارتفاعا متزايدا في عدد الإصابات بالسلالة الجديدة، حيث فرضت تدابير العزل على 6 ملايين شخص في جنوب البلاد وشرقها.
ودفعت السلالة الجديدة من الفيروس -التي يخشى الخبراء من أنها تنتقل بشكل أسرع- أكثر من 50 بلدا إلى فرض قيود على السفر من المملكة المتحدة حيث ظهرت لأول مرة.
شاحنة مبردة تحمل جرعات اللقاح في إيطاليا تحت حراسة مشددة (وكالة الأناضول)
وبدأت النمسا اليوم ثالث إغلاق وطني بعد استراحة عيد الميلاد، كما فرضت أسكتلندا وأيرلندا الشمالية قيودا صارمة جديدة تشمل إغلاق المؤسسات غير الضرورية وحظر اللقاءات الاجتماعية.
وما زالت السلالة الجديدة من الفيروس -التي ظهرت في المملكة المتحدة- تنتشر حول العالم، ففي إسبانيا تم اكتشاف 4 إصابات، كما ظهرت إصابة جديدة في فرنسا لدى مواطن فرنسي وصل من لندن، وكذلك الحال في السويد.
وسجلت أيضا اليابان والدانمارك ولبنان وألمانيا وأستراليا وهولندا إصابات بالسلالة الجديدة، مما يثير قلق الهيئات الصحية التي تعاني أساسا من الضغط.
آسيا
وذكرت صحيفة “نيكي” أن اليابان قررت حظر دخول جميع الوافدين الأجانب بدءا من يوم الاثنين وحتى نهاية يناير المقبل.
وسجلت طوكيو عددا قياسيا من الإصابات اليومية بلغ 949، كما تجاوزت اليابان العدد اليومي الذي سجلته أخيرا وهو 3 آلاف إصابة.
من جهة أخرى، قال التلفزيون الإيراني اليوم إن إيران مددت حظر التجول ليلا إلى 330 مدينة يمثل تفشي فيروس كورونا فيها خطرا أقل حدة.
وأعلنت وزارة الصحة عن وفاة 134 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو أقل عدد وفيات منذ سبتمبر الماضي.
وندد الرئيس الإيراني حسن روحاني في تصريحات نقلها التلفزيون بالعقوبات الأميركية، وقال إنها جعلت من الصعب توفير المال اللازم لشراء اللقاحات.
في المقابل، تباهى قادة الحزب الشيوعي الحاكم في الصين بنجاحهم “الاستثنائي” في التعامل مع الوباء، فبعد اجتماعات للمكتب السياسي دام يومين قال الحزب في بيان “في لحظة حرجة تبنت اللجنة المركزية للحزب رؤية بعيدة الأمد فحققت مجدا استثنائيا للغاية في هذا العام غير التقليدي بدرجة كبيرة”.





