إبراهيم جديد
صورة و تعليق
توقيع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، شفاه الله ، على مزانية الجزائر 2020 .
رئيس جالس مطأطأ الرأس أمام الجيش و أعضاء الحكومة و رئيس البرلمان،
الكل واقف على رأس الرئيس في خرق سافر للأعراف الدولية و عدم إعتبار و إحترام مكانته .
صورة تعطي الانطباع على أنه :
* تلميذ كسول يطالبه مربيه بإكمال التمرين قبل المغادرة .
* الورثة يضغطون على أحد أفراد العائلة المتعنت بالتوقيع لتقسيم الارث .
*مشتبه بهة يوقع على محضر إدانته أمام رجال الشرطة تأكيدا لأقواله في صك الاتهام ضده .
* مدير مجموعة تجارية مختلس ضبطه أصحاب رؤوس الأموال بالجرم المشهود ويطالبونه بتوقيع شيكات أو وثيقة فيها إقرار بما إختلسه من أموال وهو يعلم أن بإمضائه يعلن نهايته كمدير .
*صاحب أرض يلزمه المستعمر على توقيع التخلي عنها و خروجه منها منحني الرأس .

الصور بها منحي الحركة ligne d’action في إتجاه الارض و كأن الرئيس الذي يوقع يرى رأسه منقلب و يوقع آخر توقيع له للإنقلاب عليه و سقوطه من منصبه و ترك الكرسي الذي هو أكبر منه .
هل هي صدفة ام مقصودة ان تكون صورة الانعكاس امام تبون تحمل صورة بوتفليقة ،اي رسالة تحمل هذه الإشارة؟ هل تذكير بأن مصيره سيكون مثل مصير من سبقه من رؤساء الجزائر؟





