ذكر مصدر محلي في المغرب بأن مديرية الأدوية والصيدلية التابعة لوزارة الصحة ستقوم هذا الأسبوع بتسجيل وترخيص لقاحي «سينوفارم» و«أسترا زنيكا» ضمن الأدوية واللقاحات المستعملة في المغرب.
وأوضحت صحيفة «الأحداث المغربية» في عدد أمس أن اللقاحين الصيني والبريطاني، اللذين اختارهما المغرب للتصدي لفيروس كوفيد 19 تعترف بهما الهيئات المشرفة على الأدوية في كلا البلدين، وأشار وزير الصحة المغربي، خالد آیت الطالب، إلى أن الرباط قامت بدورها في العملية، من خلال لجنة الخبراء، حيث انكبت على دراسة المعطيات العلمية حتى تحظى بالمصادقة تبعاً لتوصيات المنظمة العالمية للصحة.
واقتنى المغرب 65 مليون جرعة من اللقاحين المعتمدين من طرف المغرب، لتلقيح 25 مليون مواطن، وانطلقت الاستعدادات للحملة الوطنية للتلقيح، وبلغت مراحل متقدمة جداً، حسب المصدر المذكور.
وكانت اللجنة المغربية الاستشارية المختصة بالترخيص للقاح المضاد لكوفيد 19 قد عقدت سلسلة اجتماعات تباحثت فيها مسألة الترخيص للقاحي «سنوفارم» الصيني و«أسترا زنيكا» البريطاني السويدي، وسجلت مديرة الأدوية والصيدلة في وزارة الصحة، بشری مداح، الاحترام الجيد لمعايير التصنيع، والسلامة، وجودة وفعالية اللقاح، ونتائج تجاربه ما قبل السريرية والسريرية والاعتراف الدولي به.
وكشفت أن الوكالة البريطانية لتقنين الأدوية والمنتجات الصحية أعطت موافقتها لولوج اللقاح للأسواق، مفيدة بأن المغرب اعتمد المسطرة الموضوعة من طرف منظمة الصحة العالمية والمتعلقة بالترخيص بالاستعمال المستعجل للقاح.
وأشار مدير مختبر الفيروسات في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، مولاي مصطفى الناجي، إلى أن من شأن تبادل وجهات النظر العلمية بين أعضاء اللجنة العلمية أن يتيح دراسة شاملة للمعلومات المختلفة المتعلقة بلقاح «أسترا زنيكا» لا سيما المعطيات الصيدلانية وعمليات التصنيع.
وتعتبر رخصة تسويق اللقاح في المغرب بمثابة شهادة ميلاده في سوق الأدوية، وتستخرج بعد خضوع اللقاح لاختبارات تقنية وكيميائية من قبل المختبر المغربي لمراقبة الأدوية، التابع لوزارة الصحة، ناهيك عن دراسة وثائق اللقاح خلال مراحله التجريبية الثلاث، وفق ما أكد البروفيسور الناجي لصحيفة «الأحداث المغربية».
ويستوجب في الحصول على الرخصة توفر اللقاح على مجموعة من المعايير الدقيقة، من حيث جودته وأمان استعماله ونجاعته في العلاج مقارنة بمضاعفاته الجانبية، لتحديد شروط استعماله، حسب ما صرح به نفس المصدر.
أما على صعيد مستجدات الحالة الوبائية في المغرب، فقد أعلن، عشية أول أمس الأحد، عن تسجيل 1005 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد و1225 حالة شفاء و33 حالة وفاة خلال 24 ساعة.
الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة إلى 443 ألفاً و146 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام إلى 413 ألفاً و393 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 7485 حالة.
وبلغ مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حالياً 22 ألفاً و268 حالة،
وبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال 24 ساعة 77 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 1102 حالة، 89 حالة منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و701 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي. وبلغ معدل ملء الأسرّة المخصصة ل(كوفيد-19) 35,5 في المئة.





