وزارة الصحة العامة في قطرأعلنت يوم الأحد، تعديل الحد الأدنى للفئة السنية من أجل الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا وخفضته إلى 60 سنة، بدلا من 65 سنة، مع إضافة فئات أخرى من الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.
وقالت الوزارة في بيان، إن الاستراتيجية الوطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا، تتكون من أربع مراحل موزعة على مدار العام الحالي، ويعطي برنامج التطعيم الأولوية للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الطبية المرتبطة بالفيروس، والعاملين في الخطوط الأمامية، إضافة إلى الطلاب الحاصلين على منح حكومية الذين يدرسون في الخارج.
وأطلقت وزارة الصحة، الأحد، صفحة على موقعها الإلكتروني الرسمي تتيح للمواطنين والمقيمين تسجيل رغبتهم في الحصول على لقاح كورونا، وسيتمكن الأشخاص الذين يستوفون الشروط الخاصة بالفئات ذات الأولوية من طلب تحديد موعد لتلقي اللقاح، أما الذين يسجلون لكنهم ليسوا من الفئات ذات الأولوية في الوقت الحالي فسيتم تسجيل بياناتهم.
وقال رئيس المجموعة الصحية للتصدي لوباء كورونا، عبد اللطيف الخال، إنه رغم أن المرحلة الأولى من برنامج التطعيم تتيح توفير اللقاح للمزيد من الأشخاص، إلا أنه يتم التركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بكورونا، وهم كبار السن، والمصابون بالأمراض المزمنة الأكثر شدة، بالإضافة إلى العاملين في الصفوف الأمامية في القطاع الصحي وقطاعات أخرى مثل التعليم.
وتوفر وزارة الصحة القطرية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في 27 مركزاً صحياً، وسجلت الوزارة، الأحد، 188 إصابة جديدة، من بينها 39 إصابة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت تعافي 246 من الفيروس خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي المتعافين إلى 143858، ولم تسجل وفيات جديدة لتحافظ قطر على أدنى معدل عند 246 وفاة.
المغرب وكورونا
كشفت معطيات وزارة الصحة، اليوم الأحد، تسجيل 806 إصابات مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 459.671 حالة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته فإن مجموع التحاليل المنجزة قد بلغ 4.726.070 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس من العام الماضي.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 31 وفاة جديدة ليصل عدد الوفيات إلى 7942، بينما تم التأكد من 988 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 434.925.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.





