المنصوري بعد رفض بنكيران دعوتها: الحوار أساسي في كل الديمقراطيات ولكل طرف حرية الاختيار

إيطاليا تلغراف متابعة

في أول رد لها على موقف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشأن الدعوة إلى التشاور ومكان عقد اللقاء، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة، اليوم الخميس فاتح أكتوبر، أن باب الحوار مفتوح أمام جميع الأحزاب السياسية، مشددة على أن لكل طرف كامل الحرية في قبول الدعوة والانخراط في المشاورات أو اختيار مسار آخر.

وقالت المنصوري في تصريخات صحفية إن حزبها، مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، كان واضحا في رغبته في الجلوس مع جميع الأحزاب السياسية، انطلاقا من وجود مشترك يجمع مختلف المكونات، يتمثل في الوطن، موضحة أن المرحلة الجديدة تفرض فتح قنوات التشاور والحوار بين مختلف الفاعلين السياسيين.

وأضافت أن جميع الأحزاب الممثلة داخل البرلمان تحظى بدعوة إلى التشاور، معتبرة أن الحوار يظل أساسيا في كل دولة ديمقراطية، وأن المسار الديمقراطي يقتضي الاستماع إلى مختلف المواقف وفتح المجال أمام النقاش، مع احترام حرية كل حزب في تحديد موقفه من هذه المشاورات.

ويأتي تصريح المنصوري، اليوم، في أعقاب الموقف الذي عبّر عنه بنكيران أمس الأربعاء، بعدما كشف تفاصيل الاتصال الذي جرى بينه وبين رئيسة الحكومة المكلفة بشأن إمكانية عقد لقاء بينهما في إطار المشاورات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة.

وكان بنكيران قد أوضح أن المنصوري اتصلت به واقترحت عليه عقد لقاء للتشاور، قبل أن يبرز خلاف بشأن المكان الذي سيحتضن هذا الاجتماع، بعدما طرح أن يتم اللقاء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إنه لا يرغب فيه.

وبحسب ما كشفه بنكيران، فإنه لم يرفض مبدأ اللقاء أو التشاور مع المنصوري، وإنما رفض التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة، مقترحا، أن يتم اللقاء في بيته أو في مكان آخر، ومشيرا إلى أن من أرادت لقاءه يمكنها أن تتوجه إليه.

جدير بالذكر أن حزب العدالة والتنمية كان قد حسم موقعه في المرحلة السياسية المقبلة، باختيار المعارضة، وهو ما يجعل أي لقاء بين قيادته ورئيسة الحكومة المكلفة أقرب إلى التشاور والتواصل السياسي منه إلى التفاوض بشأن المشاركة في الأغلبية الحكومية.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...
Global site tag (gtag.js) - Google Analytics