قطب وطني جديد يرى النور بالبيضاء لإنقاذ المقاولات الإعلامية من الإفلاس الاقتصادي

 

 

 

 

الدار البيضاء – إيطاليا تلغراف/ نبيل التويول

 

في خطوة تنموية وتضامنية غير مسبوقة بالمشهد الإعلامي المغربي، أطلقت مجموعة من المقاولات الصحفية مبادرة وطنية كبرى لتأسيس “قطب وطني للمقاولات الصحفية”، وذلك بهدف مواجهة التحديات الاقتصادية والمهنية الخانقة التي تتهدد استمرار واستقلالية الفاعلين في القطاع.
وجاء الإعلان عن هذه الخطوة الاستراتيجية عقب لقاء تشاوري موسع احتضنه مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدار البيضاء، وأشرفت عليه لجنة المقاولة بالفرع الجهوي للنقابة بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث شهد نقاشا مستفيضا حول مستجدات البيئة الإعلامية والإكراهات الهيكلية التي تواجه المقاولات الناشئة والصغرى والمتوسطة.
وحسب مصادر من اللجنة المنظمة، فإن هذا التكتل الجديد يروم بالأساس الانتقال بالعمل الإعلامي من دائرة “المبادرات الفردية المعزولة” إلى “العمل الجماعي المنظم”، عبر رصد الاختلالات البنيوية واقتراح حلول عملية ومستدامة تضمن التنافسية والاستقرار المالي، مع تقوية آليات الترافع المؤسساتي للدفاع عن المصالح المشروعة للمقاولات وحماية حقوق العاملين بها.
وفي سياق متصل، أجمع المشاركون في اللقاء على أن المبادرة تظل مفتوحة أمام جميع المقاولات الصحفية على الصعيدين الجهوي والوطني، واضعين “الاستقرار الاقتصادي للمقاولة” و”ضمان كرامة الصحافيين” كركيزتين متلازمتين لبناء إعلام قوي، مستقل ومسؤول، كفيل بالدفاع عن القضايا الاستراتيجية والمصالح العليا للمملكة، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.
وتأتي هذه الدينامية تفعيلا للتوصيات الصادرة عن المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الرامية إلى دعم وتحصين المشهد الإعلامي وتأهيله لمواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد، في التزام تام بأخلاقيات المهنة والتعددية وبنود الاستقلالية التحريرية.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا