جمعية الصفوة الوطنية -ÉLITE تدير ايام ثقافية رمضانية عن بعد

إيطاليا تلغراف

 

 

السيد عبد الله التومدي بصفتكم نائب رئيس الجمعية الوطنية ” الصفوة-ÉLITE ” و رئيس لهذه الدورة الثقافية الرمضانية،المنظمة من طرف جمعيتكم الوطنية ” الصفوة ” نود الحديث عنها؟
بسم الله الرحمان الرحيم
بداية ونيابة عن الاخ الرئيس * محمد خكَلي * وكافة اعضاء ورؤساء فروع الصفوة-الوطنية،اتقدم بالشكر الجزيل للاخوة في جريدة إيطاليا تلغراف على اهتمامهم بالمجتمع المدني؛وفسح المجال للجمعيات عبر صفحات جريدتكم الموقرة إيطاليا تلغراف.

فيما يخص الايام الثقافية الرمضانية؛والتي كُلِّفتُ من طرف الاخوة في المكتب المركزي بتدبيرها والإشراف عليها؛رفقة اخوين اعضاء الجمعية(السي هشام الادريسي-والسي محمد التلمساني )فقد عرفت مشاركةً وازنة..حيث شارك فيها اساتذة جامعيون ومنتخبون ومسؤولون ومهتمون بالتنمية الذاتية(الكوتشينغ)
وعرفت هذه الدورة نجاحا مميزاً؛حيث عرفت جل المداخلات-والتي بالمناسبة تمت عبر شبكة الفايسبوك-مشاركة وازنة خاصة من طرف الشبا.

حبذا لو تحدثنا عن جمعيتكم الوطنية ” الصفوة-ÉLITE “؟
جمعيتنا الوطنية ” الصفوة-ÉLITE ” تأسست في 3مارس2012؛بدار الشباب درب غلف؛واهتمت بداية الامر بالجانب الاجتماعي والثقافي (تاطير الاطفال عبر ورشات وامسيات ومخيمات صيفية..)
لكن ومع امتداد أنشطتها فكر الإخوة في تحويلها إلى جمعية وطنية؛وتم ذلك بإجماع الأعضاء والمنخرطين..
فانفتحت الجمعية على المجالات الأخرى كالبيئة والرياضة وحقوق الإنسان؛والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة…
ولاننس المخيمات الصيفية؛حيث ان جمعيتنا الصفوة الوطنية-وكبقية الجمعيات الوطنية والمحلية-تنظم مخيمات صيفية سنوية بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة؛والجامعة الوطنية للتخييم..يستفيد منها عكوم الاطفال واليافعين..خاصة من الاسر الفقيرة والمحتاجة..لأننا في جمعيتنا الصفوة الوطنية..نركز على الفئات الهشة والمحرومة.

ما تأثير الحجر الصحي على ” الايام الرمضانية الثقافية ” للصفوة الوطنية؟
لايخفى عليكم الاثر السلبي الكبير الذي خلفته جائحة كورونا على المجتمع الدولي بصفة عامة؛وعلينا نحن كمغاربة..
إلا أننا في جمعيتنا الوطنية ” الصفوة-ÉLITE ” آثرنا أن ننظم هذه الايام الثقافية الرمضانية عن بعد..رغم الجائحة..بل واعتبرنا هذه الجائحة فرصة لإعادة الإعتبار للتكوين عن بعد..واعتماده كآلية للممارسة الثقافية المجتمعية..
إلا أننا واجهنا صعوبة في التواصل مع بعض الضيوف..حيث أن بعضهم لايجيد التعامل بالتكنولوجيا مما خلق لنا مشكلا في إدارة المداخلات..لكن حنكة وبراعة الإخوة في الإدارة المشرفة على الدورة جعلنا نتغلب على هذه الصعوبات والإكراهات..
 وختاما أتقدم بالشكر الجزيل للإخوة في جريدة ” italiatelegraph “..وكل من شاركنا هذه الايام الرمضانية الثقافية..المنظمة من طرف جمعيتنا الوطنية ” الصفوة-ÉLITE “.

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا