تدبدب وضعية ملك هولندا وليم ألكساندر … هل تستطيع بياتريكس استعادة السطة؟

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

لخضر لكراد (*)

 

إن ناقوس أزمة الملكية تدوي داخل البيت الملكي بهولندا. يبدو أن أيام ويليام ألكسندر كملك لهولندا باتت معدودة. بعد فشل رحلته إلى اليونان، يجري التحقيق فيما إذا كان من الممكن إعادة التاج إلى الملكة بياتريكس السابقة. يتعرض منصب فيليم ألكساندر لانتقادات شديدة بعد خطأه الفادح كملكبد لقيامه بسفرية عطلة خريفية إلى اليونان وعائلته رجع بعدها بعد 24 ساعة بعد انزعاج وغضب عبر عنه الشعب الهولندي. عطلة في حين أن بلاده في حالة إغلاق تقريبًا بسبب فيروس كورونا، ذهب الملك عرضًا في عطلة إلى اليونان. تسببت الرحلة القصيرة في حدوث ضجة كبيرة، وبعد ذلك قرر فيليم ألكسندر العودة إلى هولندا.

ذكرت مصادر داخل البيت الملكي أن الإناء بدأ يمتلئ. ومع ذلك، لا يزال عزل الملك من سلطته معقدًا للغاية. الأميرة أماليا ولية العهد هي الأولى في ترتيب ولاية العرش، لكنها لا تزال صغيرة جدًا. “أماليا تبلغ من العمر 16 عامًا فقط وليست مستعدة لحكم البلاد”، كما يقول خبير الملكية خيرت هوفمانز.

من المرجح أن تستعيد الملكة السابقة بياتريكس السلطة. استمرت الشائعات لبعض الوقت حول عودة بياتريكس، ومن الصعب جدًا عليها بالطبع رؤية أخطاء ابنها الفادحة. مع ذلك، لا يزال من الصعب للغاية إعادة السلطة إلى بياتريكس.
يقول هوفمانز: “من وجهة نظر دستورية، من الممكن إقصاء الملك من سلطته لأنه لا يقوم له بعمله كملك على أحسن مايرام، لكن عزل الملك في هولندا لم يحدث أبدًا حتى الآن”. “من الواضح أن هناك حاجة لاتخاذ إجراء، ولكن سيتعين ترتيب الكثير من أجل تحقيق ذلك.

فرضية تنازل الملك وليام ألكساندر على العرش ستكون قريبًا وبعد عامين. وبحلول هذا الوقت ستكون الأميرة أماليا كبيرة بما يكفي عند بلوغها السن 18 سنة”.

 اعلامي وناشط مغربي بهولندا (*)

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...