عبير جفال
عقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مساء الإثنين، جلسة مشاورات مغلقة عبر الفيديو ،بناءا على طلب ألمانيا للإطلاع على آخر تطورات قضية الصحراء المغربية، هذا الإجتماع شكل فرصة للولايات المتحدة لعرض أمام مجلس الأمن الدولي قوة و إجادة الإعلان الأمريكي الصادر في 10 دجنبر من السنة المنصرمة ،والذي يعترف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه ،و تم ختم هذه الجلسة دون اتخاذ أي قرار فلقد استمع الأعضاء لعرضي مسؤوليين اثنين للهيئة الأممية للإحاطة بآخر تطورات قضية الصحراء المغربية .
كان أول العروض ل “بينتو” مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة و المكلفة بإفريقيا في إدارة الشؤون السياسية و عمليات السلام، أما ثاني العروض فكان ل “كولين ستيوارت” و هو الممثل الخاص للأمين العام للصحراء المغربية ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في هذا النزاع ،هذا العرض له حمولة تاريخية و أهمية بالغة في تثبيت مغربية الصحراء ،إضافة إلى تجديد الوفد الأمريكي التأكيد على دعم واشنطن القوي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما أفصحت ألمانيا عن موقفها حيث دعت إلى حله بالطرق السلمية و اتباع القواعد وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية ذات الصلة .
أما بشأن بلجيكا فقد وضحت أن الوضع النهائي للصحراء يتم تحديده من خلال العملية التي تقودها الأمم المتحدة ،بما يتماشى مع القانون الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.
انضمت العديد من الدول الأعضاء، خلال هذه المشاورات إلى الولايات المتحدة في دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الوحيدة الكفيلة بإنهاء هذا النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية.
كما شدد أعضاء مجلس الأمن الدولي بحسب تصريحاتهم تعيين مبعوث شخصي جديد لاستئناف سلسلة من الموائد المستديرة في أقرب الآجال، و اعتبر مجلس الأمن الدولي الجزائر طرفا رئيسيا في النزاع الإقليمي.
و عبر الأعضاء عن قلقهم من انتهاكات وقف النار و الإتفاقيات العسكريةمن قبل “البوليساريو” ،باعتبار هذه الأخيرة مسؤولة عن أزمة الكركرات، و أمر مجلس الأمن البوليساريو باحترام وقف النار الذي يتم انتهاكه علنا كل يوم، بالإضافة إلى طلب تعاونهم الكامل مع بعثة “المينيسور”.
وتم تأكيد أعضاء مجلس الأمن، دعمهم الذي تشرف عليه الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف التوصل لحل سياسي، واقعي و دائم لتسوية النزاع المصطنع .
أخيرا، كانت أبرز عناصر هذه المشاورات ،العرض المفصل للإعلان الأمريكي بشأن مغربية الصحراء، إضافة للإشارة إلى الرسائل التي بعثها الملك محمد السادس إلى الأمين العام للامم المتحدة .





