بلاغ صحفي
أمام ارتفاع متزايد للطلب، وعرض مستقر في سوق المنتجات البحرية، يبقى قطاع تربية الأحياء المائية البديل الوحيد من أجل إنتاج أكبر و ذلك في ظل كون الرفع من مجهود الصيد يؤدي إلى استغلال غير معقلن للموارد البحرية أو حتى إلى نفادها.
في الواقع، نصف الأسماك المستهلكة في العالم تأتي من مزارع تربية السمك، كما أن %95 من الطحالب المستغلة في العالم في العديد من المجالات أبرزها الصناعة فهي مزروعة، ويبقى امداد سوق الفواكه البحرية بمنتوج ذو جودة عالية غير ممكن إلا في ظل المراقبة المفروضة في محطات تربية القشريات.
رغم أن ازدهار الأحياء المائية ممكن في المغرب نتيجة توفره على مساحة بحرية واسعة معرضة بشكل معتدل للعواصف، بالإضافة إلى شبكة مياه قارية مهمة و متنوعة فإن نمو قطاع مستدام يبقى رغم ذلك معرضا للعديد من المعيقات.
ولقد كان من أهم أهداف مخطط “اليوتيس” ، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2009 ، أن يجعل من قطاع الأحياء المائية محركا أساسيا للتنمية بالمغرب.
في سنة 2020 حيت أشرفت هذه الاستراتيجية الوطنية على نهايتها، و رغم كون القطاع في تطور مستمر و يعد بأفاق أفضل فإن أهداف الإنتاج المتوخاة تبقى بعيدة المنال.
في السياق ذاته، تنظم الجمعية المغربية للطلبة المهندسين في الصيد البحري، النسخة الأولى من منتداها الافتراضي أيام03 و 04 أبريل الجاري.
مدراء عامون، أطر عليا، خبراء، باحثون و أساتذة جامعيون في الميدان سيسلطون الضوء على موضع :” تربية الأحياء المائية في المغرب، إمكانيات و معيقات النمو”
هذه الحدت الذي سيعقد عن بعد، و سينشر على المباشر عبر الصفحة الرسمية للجمعية على فيسبوك، سوف يمكِّن من مناقشة جميع جوانب الموضوع و بذلك تحقيق نوع من التبادل بين طلبة شعبة هندسة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة مع الفاعلين في قطاع الأحياء المائية بالمغرب من أكاديميين و خبراء و مهنيين.






