المغرب.. سلع كافية
رصدت الاعلامية مريم التايدي من خلال جولة بالأسواق المحلية في العاصمة الرباط، وجود كميات كافية من السلع الغذائية الأساسية والخضروات والفواكه.
وقالت المراسلة إن وزارة الزراعة المغربية تعهدت منذ 21 مارس/آذار الحالي بضمان تزويد السوق بالمنتوجات الغذائية في جميع أنحاء البلاد، وأكدت أن سلسلة التموين من الإنتاج الفلاحي إلى التوزيع في الأسواق ستستمر في العمل بشكل عادي.
وأشارت المراسلة إلى أن احتياطي السكر يكفي لتغطية أكثر من ثلاثة أشهر من الاستهلاك، كما أن كميات الحليب الموجهة للتصنيع يتوقع أن تتراوح بين 100 و120 مليون لتر شهريا، وستسمح بتغطية كبيرة للحاجيات، بما في ذلك حاجيات شهر رمضان.
ولفتت المراسلة إلى أن مخزونات القمح التي تتوفر عليها مؤسسات التخزين والمطاحن، ستسمح بتغطية الاحتياجات لمدة ثلاثة أشهر، وفق المعطيات الرسمية. كما أن الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والبيضاء يكفي لسد الحاجيات.
ولدعم القدرة الشرائية، سيتسفيد العمال المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المتوقفون عن العمل من تعويض شهري ثابت وصاف قدره 2000 درهم (نحو 200 دولار)، بالإضافة إلى التعويضات العائلية وتلك المتعلقة بالتأمين الاجباري عن المرض، وتأجيل سداد القروض البنكية (قروض الاستهلاك وقروض السكن) إلى غاية 30 يونيو/حزيران المقبل.
وستعتمد الدولة دوريات محلية لمراقبة الأسعار، والتصدي للتلاعبات مع تطبيق وقواعد صارمة للسلامة الصحية.
ويقول رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بوعزة الخراطي للجزيرة نت إن الوضع بالمغرب مسيطر عليه، وإن وضعية الأسواق عادية، فالمواد متوفرة وتموين السوق مؤمن.
من جانبه قال رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات أسواق الجملة للخضر والفواكه بالمغرب عبد النبي الغازي للجزيرة نت إن الحركة في أسواق الجملة للخضر والفواكه عادية، والسلع متوفرة.
وأضاف أن الأسعار عرفت ارتفاعا نهاية الأسبوع الماضي مع انتشار إشاعات عن وقف التموين، لكن تم استيعاب هذا الاختلال وعادت الأسعار إلى مستوياتها العادية.
وقال وزير الصناعة والتجارة المغربي مولاي حفيظ العلمي، في تصريح للصحافة، “إننا مطمئنون بخصوص الحالة التموينية للأسواق، ومع ذلك فإنه من الضروري القيام بالتتبع للحفاظ على استقرارها”.





