مسؤول مغربي : تعليمات من ملك المغرب من أجل إعادة المغاربة العالقين بالخارج

إيطاليا تلغراف

 

 

بعد الجدل الذي رافق موضوع المغاربة العالقين بالخارج، وتبادل وزارتي الصحة والخارجية مسؤولية قرار عودتهم، بت الملك محمد السادس في قضية هؤلاء المغاربة العالقين بالخارج، الذين بينهم حالات مرضى، كبار سن ونساء حوامل، والتي كانت واحدة من أشد القرارات التي تتخذها الدول مع مواطنيها خلال جائحة هذا الوباء العالمي الذي أغلق الحدود وأضعف الاقتصادات.

وزير الصحة المغربية : المغرب سيرحل 300 من مواطنيه العالقين في الجزائر إلى وطنهم، خلال الأسبوع المقبل.

وقال وزير الصحة المغربي خالد أيت الطالب اليوم إن العاهل المغربي الملك محمد السادس أمر بإعادة قرابة 38 ألف مغربي عالقين في الخارج، بمعدل 300 شخص كل أسبوع.

ومع ذلك، لم يحدد أيت الطالب وزير الصحة المغربية موعدًا لبدء عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بعد أن أغلقت الرباط حدودها في 13 آذار/ مارس الماضي كإجراء وقائي ضد انتشار الفيروس التاجي.
وقال آيت الطالب ان المغرب سيرحل 300 من مواطنيه العالقين في الجزائر إلى وطنهم، خلال الأسبوع المقبل”.

وأضاف الوزير المغربي خلال مثوله أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب في البرلمان المغربي، أنه عند وصولهم إلى البلاد، سيخضع العائدون لحجر صحي لمدة تسعة أيام وأشار إلى أن العدد الأسبوعي للعائدين قد يزيد حسب تنمية قدرات حكومته.

وزير الصحة المغربي أكد أن السلطات وضعت شروط السلامة الصحية لحماية العالقين وحماية 35 مليون مغربي، داعيا المغاربة العالقين بالخارج وعددهم أزيد من 31 ألفاً إلى “الصبر حتى لا ننقل العدوى إلى المملكة”.

وللمرّة الثّالثة، لجأت مصالح الخارجية المغربية إلى إحصاء المغاربة العالقين في عدد من الدّول الأوروبية والآسيوية والإفريقية، الذين تزامن وجودهم خارج البلاد مع قرار السّلطات إغلاق المجال الجوّي وإعلان حالة الطّوارئ؛ وذلك في أفق ترحيلهم إلى أرض الوطن.

ونشرت بعض وسائل الإعلام المغربية أن الحكومة تهندس لخطة كاملة للعودة إلى الوطن تشارك فيها شركة الطيران “الخطوط الملكية المغربية” والعديد من المطارات والفنادق المختلفة في أنحاء مختلفة من البلاد، حيث سيضطر العائدون إلى الخضوع للحجر الصحي الخاص بهم.
وأغلق المغرب حدوده في الـ17 آذار/ مارس، وهو ما فاجأ أولئك المواطنين البالغ عددهم 38 ألفا في الخارج؛ الذين غادروا البلاد للسياحة، لزيارات عائلية، للدراسة أو للعمل.

وفي بداية نيسان/ أبريل الماضي، طلب نحو 530 مغربيا عالقين في بلدان مختلفة من العالم، معظمهم في فرنسا، في رسالة موجهة إلى الملك محمد السادس “مساعدتهم على العودة إلى البلاد”.
وفي الـ11 من الشهر الجاري، نظمت مجموعات من هؤلاء المغاربة احتجاجات أمام البعثات القنصلية لبلادهم في عدة بلدان من العالم.
ومنذ أن قررت الحكومة المغربية الإغلاق الكامل للحدود الجوية والبحرية والبرية للبلاد، لم يتمكن سوى حوالي خمس مائة مغربي من العودة إلى بلادهم عبر الحدود البرية من مدينتي سبتة ومليلية.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا

شاهد أيضا