احتجاجات بكندا ضد الحجر الصحي واسبانيا تسمح بخروج الاطفال من منازلهم

إيطاليا تلغراف

 

تخوض دول أوروبية أسبوعا حاسما تبدأ فيه تخفيف إجراءات الإغلاق التاريخية التي اتخذتها لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، في حين يقترب عدد الإصابات المسجلة عالميا من ثلاثة ملايين حالة.

وأودى الوباء بحياة 203 آلاف إنسان، من مجموع 2.89 مليون إصابة تم تسجيلها رسميا منذ اكتشاف الفيروس في الصين أواخر العام الماضي، وفقا للإحصاءات المجمعة التي تنشرها جامعة جونز هوبكنز الأميركية، وتماثل أكثر من 822 ألف مصاب للشفاء.

وفي إسبانيا، ثالث أكثر الدول تضررا بالوباء، ستسمح السلطات بدءا من اليوم الأحد بخروج الأطفال من منازلهم للمرة الأولى منذ ستة أسابيع.

وقالت الحكومة إنها ستسمح بخروج الأطفال دون سن 14 عاما، لمدة ساعة واحدة من النشاط الخارجي الخاضع للإشراف في الفترة من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، على ألا يبتعدوا أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.

وتخضع إسبانيا منذ 14 مارس/آذار الماضي لإجراءات عزل مشددة، مُددت حتى 9 مايو/أيار القادم، وكانت تحظر خلالها الخروج على من تقل أعمارهم عن 14 عاما، حتى لو كانوا برفقة أهاليهم.

ويقدم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الثلاثاء المقبل خطته الموسعة للخروج من الإغلاق، التي يرجح تنفيذها في النصف الثاني من مايو/أيار.

ويكشف نظيره الفرنسي إدوار فيليب الثلاثاء أيضا أمام البرلمان عن “الإستراتيجية الوطنية لرفع العزل”، الذي يفترض أن يبدأ في 11 مايو/أيار القادم.

استعدادات في إيطاليا
أما في إيطاليا، فقد أعلنت السلطات أمس السبت خططا لوضع حد لأسعار الكمامات الواقية، وزيادة اختبارات الأجسام المضادة، مع اقترابها من نهاية أطول فترة إغلاق وطنية لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

وتنتظر البلاد اتخاذ قرار مصيري نهاية هذا الأسبوع بشأن اختبار القيود التي سترفع عندما ينتهي العمل بفترة الإغلاق الحالية في 3 مايو/أيار المقبل. والأرجح أن يُسمح للإيطاليين مع بداية الشهر المقبل بمغادرة منازلهم بحرية لأول مرة منذ 9 مارس/آذار الماضي.
وأشارت إلى أن 81 ألف و510 مصابين هم قيد الحجر المنزلي الطوعي ولا يعانون من أي أعراض، بينما 23 ألف و805 مرضى يعانون من أعراض الإصابة الفيروس يخضعون للرعاية الطبية بالمستشفيات.

وذكرت هيئة الوقاية المدنية الإيطالية أنه تم إجراء مليون و513 ألف و 251 فحصا مخبريا للكشف عن الإصابة بفيروس “كوفيد-19” .

وستبدأ إيطاليا -وهي ثاني أشد الدول تضررا في العالم– حملة اختبارات للأجسام المضادة على 150 ألف شخص على المستوى الوطني، في محاولة لمعرفة المزيد حول هذا الوباء.

احتجاجات
ولا يزال نصف البشرية تحت العزل، مع ظهور معارضة -ولو أقلية- في بعض الدول لهذه الإجراءات.

وأوقفت السلطات في العاصمة الألمانية برلين أمس السبت نحو مئة شخص لمخالفتهم تدابير التباعد الاجتماعي، خلال مظاهرة مناهضة للتدابير الوقائية، ضمت نحو ألف شخص.

وفي كندا، انتقد رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو داغ فورد متظاهرين نددوا بتدابير العزل وتوقف العجلة الاقتصادية، قائلا إن هناك مجموعة من الأشخاص “يحتجون ويخرقون القانون ويعرضون الجميع للخطر، بما في ذلك أنفسهم”.

وأكدت السلطات الكندية أن خططها لإعادة فتح الاقتصاد لا تقوم على تحلي السكان مستقبلا بمناعة ضد الفيروس، وفقا لرئيس الوزراء جاستن ترودو الذي دعا إلى توخي الحذر.

ويترافق رفع القيود المقرر في بعض الدول مع قواعد جديدة للتنقل وممارسة الحياة اليومية؛ ففي جنوب أفريقيا، سيكون وضع الكمامات إلزاميا اعتبارا من الأول من مايو/أيار القادم، الموعد الذي ستُخفف فيه إجراءات العزل.

وكالات

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا

شاهد أيضا