يواصل عداد فيروس كورنا المستجد تسجيل المزيد من الضحايا يوميا، وتفيد آخر الأرقام الرسمية -وفق وكالة الصحافة الفرنسية- بوفاة 63 ألفا و437 شخصا في أنحاء العالم، وهو ما يعادل نحو 5.4% من مجموع الإصابات. وحتى الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش أصيب بالفيروس نحو 1.17 مليون في 190 دولة.
وعلى الجانب الإيجابي، شُفي من الفيروس 228 ألفا و598 شخصا، أي ما نسبته نحو 20.5% من المصابين.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الدول فرض الإجراءات الصحية والأمنية الصارمة؛ في محاولة لاحتواء الفيروس القاتل، الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وواصلت الولايات المتحدة تصدر الدول في أعداد المصابين، إذ أعلنت جامعة جونز هوبكنز الأميركية مساء السبت أن عدد الإصابات بكورونا في الولايات المتحدة بلغ 300 ألف و915، في حين وصل عدد الوفيات إلى 8162.
وأعلنت الجامعة الأميركية نفسها تسجيل 1480 وفاة في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة الماضية، في أسوأ حصيلة يومية منذ بدء انتشار الفيروس حول العالم.
وطبقا لحصيلة لرويترز؛ فقد أظهرت الاختبارات إصابة أكثر من 306 آلاف شخص بكورونا في الولايات المتحدة، وأكثر من 8300 حالة وفاة.
من جهته، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يرتفع عدد الوفيات في بلاده بشكل كبير، مجددا تأكيده أن الأسبوعين المقبلين سيكونان الأصعب.
وقال ترامب في البيت الأبيض “إننا مقبلون على وقت سيكون مروعا جدا، ربما لم نر قط مثل هذه الأعداد، ربما خلال الحرب العالمية الأولى أو الثانية أو ما شابه ذلك”.
وشدد ترامب على حاجة بلاده إلى الأقنعة، مهددا بما سماه “الانتقام” في حال لم تأخذ بلاده ما تريده منها. وقرر منع تصدير أجهزة التنفس المصنعة محليا إلى كندا وأميركا اللاتينية.
ويتوقع خبراء البيت الأبيض الطبيون وفاة ما بين 100 ألف و240 ألف أميركي في تلك الجائحة، حتى إذا تم الالتزام بأوامر البقاء في المنازل.
وفي نيويورك، أعلن حاكم الولاية أندرو كومو أنها سجلت 630 وفاة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، وأن عدد الإصابات فيها وصل إلى نحو 114 ألفا.
وقال كومو إن الإصابات في الولاية قد تبلغ ذروتها خلال سبعة أيام، مؤكدا أنه سيصدر قرارا يسمح بتسريع تخريج الأطباء والممرضين من الجامعات، وتسهيل إجراءات ممارسة عملهم، ليساعدوا في جهود مكافحة الفيروس.
أوروبا الأكثر تضررا
وتمثل أوروبا المنطقة الأكثر تضررا بالفيروس؛ إذ توفي فيها ما يزيد على 44 ألف شخص، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي الوفيات الناتجة عن الفيروس على مستوى العالم.
وما تزال إيطاليا الدولة الأكثر تأثرا بالفيروس من حيث عدد الوفيات، حيث سجلت أكبر عدد وفيات في العالم 15362، رغم أن الأرقام أفادت بتسجيل 681 وفاة جديدة خلال 24 ساعة الماضية، وهو أقل من سابقه.
ورغم تواصل ارتفاع الأرقام بتسجيل أكثر من أربعة آلاف حالة إصابة جديدة، يتحدث مراقبون عن وجود مؤشرات تفيد بتحسن الوضع في ظل انخفاض عدد المرضى الذين يحتاجون للبقاء في العناية المركزة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس المجلس العلمي للحكومة فرانكو لوكاتيلي قوله إن الأرقام تشير إلى تجاوز البلاد مرحلة الذروة، ونجاح التدابير التي اعتمدت لمكافحة انتشار الفيروس.
وفي المرتبة الثانية تحل إسبانيا (11 ألفا و744)، حيث أعلنت السلطات تمديد حالة الطوارئ حتى 25 من الشهر الجاري، بعد تسجيل 809 وفيات جديدة. كما سجلت السلطات الإسبانية نحو سبعة آلاف إصابة، ليتجاوز العدد الإجمالي 124 ألفا.
ثم تأتي فرنسا، التي سجلت 7560 وفاة جراء الفيروس، بينها 1053 سجلت في 24 ساعة الأخيرة.
وحسب الأرقام الرسمية، فإن بريطانيا باتت تحتل المرتبة الخامسة عالميا في عدد الوفيات الناتجة عن كورونا، حيث تجاوزت إيران بفارق كبير.
وسجّلت المملكة المتحدة خلال يوم واحد 708 وفيات جديدة جراء فيروس كورونا، في عدد قياسي جديد يؤكد تسارع تفشي الوباء، الذي أودى بحياة 4313 شخصا في البلاد، حسب السلطات الصحية السبت.
وفي الإجمال، أحصت السلطات في بريطانيا 41 ألفا و903 إصابات، بينها 3735 إصابة خلال 24 ساعة الأخيرة.
أما في إيران، فقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن إجمالي وفيات فيروس كورونا زاد إلى 3452 السبت، بعد وفاة 158 شخصا بالمرض خلال الساعات 24 الماضية.
وأضاف للتلفزيون الحكومي أن إجمالي الإصابات بلغ 55 ألفا و743، منها 4103 حالات حرجة. وما تزال إيران الدولة الأشد تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط.
كما تجاوزت حصيلة ضحايا كورونا في سويسرا السبت 20 ألف إصابة و500 وفاة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة.
المصدر وكالات





