رغم انتشار كورونا الجزائر تعيد فتح المساجد والمقاهي والمغرب يسجل 1776 إصابة وهو أعلى معدل يومي للإصابات
الحكومة الأردنية تقرر اليوم السبت عزل أي محافظة أو مدينة أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فيما سجل المغرب 1776 إصابة، وهو أعلى معدل يومي للإصابات بالفيروس، في حين خففت الجزائر إجراءات الإغلاق بإعادة فتح المساجد والشواطئ والمقاهي.
وبحسب أرقام وزارة الصحة، فقد سجل الأردن 75 إصابة محلية بفيروس كورونا منذ يوم الجمعة الماضي بعد أن كانت تقتصر الإصابات على الأردنيين العائدين من الخارج والمقيمين في أماكن الحجر الصحي، مما أثار قلق السلطات من خطورة تفشي الوباء.
وبحسب وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، فإن خلية الأزمة الخاصة بكورونا قررت وضع معايير خاصة بكل منطقة، مع تجنب الحظر الشامل لما له من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية على المواطنين.
من جانبه، أعلن مدير عمليات خلية أزمة كورونا في الأردن العميد مازن الفراية عزل لواء الرمثا عن بقية مناطق محافظة إربد ومحافظات المملكة اعتبارا من الساعة السادسة من صباح يوم الاثنين المقبل حتى يسمح الوضع الوبائي في اللواء برفع حالة العزل وسجل الأردن حتى اليوم 1339 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، و11 وفاة بحسب الأرقام الرسمية.
وفي المملكة المغربية كشفت وزارة الصحة، اليوم السبت، تسجيل 1776 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، لتصل الحصيلة التراكمية للمصابين إلى 41.017 في المغرب.
ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، قد بلغ 1.542.217 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 21 حالة وفاة جديدة، ليصل مجموع الوفيات إلى 632، وتم التأكد من 922 حالة شفاء إضافية لتبلغ حصيلة التعافي 28.566 حالة.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
وفي الجزائر، أعادت السلطات فتح المساجد والمقاهي والحدائق والشواطئ تدريجيا، في قرار يلاقي ترحيبا خلال فترة الحر وبعد 5 أشهر من الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ويترتب على أجهزة الأمن مراقبة احترام وضع الكمامات، وهو إجراء إلزامي منذ 24 مايو/أيار الماضي، بالإضافة إلى توصيات التباعد بين الأشخاص، كما ستسيّر الشرطة دوريات على الشواطئ.
وأعيد فتح أكبر المساجد في الجزائر التي تبلغ قدرة استيعابها أكثر من ألف شخص، في حين لم يسمح بعد بأداء صلاة الجمعة، إذ إن الوضع الصحي لا يعد تحت السيطرة بشكل كامل، فيما يترتب على المصلين وضع الكمامات.
وفي المجمل، سجلت قرابة 37 ألفا و700 إصابة بكوفيد-19 رسميا في الجزائر منذ اكتشاف أول حالة في 25 فبراير/شباط الماضي، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة.
وأحصيت أكثر من 1350 وفاة، مما يجعل الجزائر ثالث دولة أكثر تضررا جراء الوباء في القارة الأفريقية، بعد مصر وجنوب أفريقيا.
وتشير آخر الأرقام بحسب موقع ورلد ميتر المتخصص برصد آخر إحصاءات فيروس كورونا إلى تسجيل 21 مليونا و453 ألفا و160 إصابة عالميا، وقد بلغ عدد الوفيات 765 ألفا و239، في حين تجاوز عدد المتعافين 14 مليونا و224 ألفا.
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم في عدد الإصابات بأكثر من 5 ملايين و490 ألفا، تليها البرازيل بـ3 ملايين و282 ألفا، فالهند بمليونين و565 ألفا.
وفي سياق متعلق باللقاحات، أعلنت وزارة الصحة الروسية عن إنتاج لقاح جديد مضاد لفيروس كورونا تحت اسم “سبوتنيك في” (Sputnik V).
وبحسب بيانات الوزارة، سيتيح هذا اللقاح مناعة ضد الفيروس لمدة قد تصل إلى عامين، وسيطرح لقاح “سبوتنيك في” -الذي طوره معهد “غاماليا” في موسكو- نهاية الشهر الجاري، بحسب وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعلن عن تسجيل بلاده أول لقاح مضاد لكورونا في العالم، وسط تشكيك غربي في مدى فعاليته، بغياب نتائج الدراسات السريرية، وعدم معرفة حجم العينة التي خضعت للتجارب، وهو الإجراء الدولي المعتاد قبل طرح أي عقار أو لقاح.





