شهد أحد أزقة حي الديوان بالمدينة العتيقة للقصر الكبير، فجر اليوم السبت، انهيار أجزاء من أربعة منازل مصنفة ضمن المباني الآيلة للسقوط، ما أدى إلى تساقط الأنقاض والحجارة وسط الزقاق، وسط حالة من الخوف بين سكان المنطقة.
ولم يسجل الحادث، وفق المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة، أي خسائر في الأرواح أو إصابات، فيما تسبب تراكم الأنقاض في عرقلة حركة المرور وصعّب عملية الولوج إلى عدد من المنازل المجاورة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق استمرار الإشكالات المرتبطة بعدد من المباني القديمة والمتداعية داخل المدينة العتيقة، حيث تفرض طبيعة الأزقة الضيقة تحديات إضافية أمام عمليات التدخل وتأمين محيط المباني المتضررة.
ويعيد انهيار أجزاء من المنازل الأربعة طرح الحاجة إلى تقييم وضعية المباني الآيلة للسقوط بالمنطقة، خصوصا تلك الموجودة داخل الأحياء ذات الكثافة السكانية والأزقة الضيقة، تفاديا لتكرار حوادث مماثلة وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية.
وتترقب الساكنة ما ستسفر عنه المعاينات والتدخلات التي ستباشرها السلطات المحلية والمصالح المختصة، سواء من حيث تأمين الموقع ومعالجة آثار الانهيار أو اتخاذ التدابير اللازمة تجاه المباني التي قد تشكل خطرا على السكان والمارة.
المصدر: الصحيفة





